Accessibility links

المستشفى الأميركي في بلد يعالج الحالات الحرجة للمصابين العراقيين


مع انخفاض حجم الإصابات في صفوف القوات الأميركية بسبب التحسن الذي طرأ على الأوضاع الأمنية في مختلف مناطق العراق في الأشهر الـ 15 الماضية، بدأت المستشفيات الميدانية الأميركية تقديم خدمات مجانية لمعالجة الجرحى العراقيين.

وأشار تقرير للأسشيوتدبرس إلى أن هذه المستشفيات نجحت في إنقاذ 93 بالمئة من المدنيين العراقيين وأفراد القوات الأمنية العراقية الذين يتم نقلهم إليها من الموت إثر إصابتهم بجروح بليغة.

أهم هذه المستشفيات هي تلك التابعة للقاعدة الجوية الأميركية في بلد، حيث جزم الكيرنل مارك مافيتي قائد المستشفى قائلا، إنه لا يوجد مستشفى آخر في العالم كان بإمكانه إنقاذ هؤلاء المصابين لولا الكفاءة العالية لطاقم الأطباء والممرضين الذين يعملون على أحدث الأجهزة الطبية والمعدات التقنية.

طفل عراقي يدعى "سجاد لفته" يرقد في المستشفى بعد أن أدى تفجير إنتحاري في قضاء الدجيل في 12 من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي إلى مقتل 32 شخصا منهم شقيقاه اللذان يبلغان السادسة والسابعة من العمر، حيث كانوا ذاهبين إلى محل قريب من بيتهم لشراء الحلوى.

ومن بين 11مصابا نقلوا إلى العلاج في المستشفى، نجح الأطباء في إنقاذ10 منهم من موت محقق، وكان الطفل سجاد واحدا منهم، حيث يعتبر مستشفى بلد الوحيد الذي يتوفر على طاقم من اطباء جراحة الجملة العصبية.

ويتم عادة نقل الجنود الأميركيين الذي يصعب متابعة حالاتهم إلى مستشفى تابع للجيش الأميركي في ألمانيا، ويتم الآن إحالة المصابين العراقيين إلى مستشفيات ميدانية اخرى في بغداد والمحافظات الاخرى لمتابعة حالاتهم.
ويعتبر مسشتفى بلد ألكبر من بين جميع المستشفيات الميدانية الأميركية حيث تبلغ مساحته 50 ألف متر مربع ويتم إستبدال طاقم الأطباء والجراحين كل أربعة أشهر.

واختتمت الوكالة تقريرها بالقول إنه مع توقع إنسحاب القوات الأميركية عام 2011 فإنه من المفترض أن يشهد العراق تحسنا على الصعيد الأمني بالتزامن مع تحقيق تقدم في المجال الطبي.
XS
SM
MD
LG