Accessibility links

شيخ آشوري: إلغاء المادة 50 من قانون الانتخابات كان مقصودا


أكد الشيخ أياد الآشوري شيخ عشيرة التيماريين الآشورية أن قرار إلغاء المادة 50 من قانون الانتخابات كان مقصودا، متهما جهات سياسية برلمانية بالحقد على الأقليات القومية والدينية في العراق.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، حذر الشيخ الآشوري من مخاطر إلغاء تلك المادة على مشروع المصالحة الوطنية:

"فوجئنا بهذا القرار وكأن الطوائف والقوميات الأقلية هي مشكلة العراق. وأعتقد أن هذا حقد من جانب بعض الكتل السياسية في البرلمان تجاه المسيحين والشبك والصابئة والأيزيدين، ولولا الحقد لما ألغيت تلك المادة. وقرار الإلغاء كان مقصودا، وجاء بعد دراسة واتفاق من قبل تلك الكتل. هل أن السمكة الكبيرة تأكل السمكة الصغيرة؟ نتأمل أن يتراجع البرلمان عن قراره ذلك، لأنه غير حضاري ويدل على أن القوميات والطوائف ذات المكون الصغير ليس لديها رأي أو صوت في العراق، وهذا يشكل خطرا على عملية المصالحة الوطنية".

ولفت الشيخ الآشوري إلى الخروج في تظاهرت في المناطق ذات الأغلبية الكلداشورية السريانية، مشددا على ضرورة المطالبة بحقوق تلك الشريحة من المجتمع:

"قمت بإجراء بعض الاتصالات بصفتي شيخ عشيرة، وطلبت الخروج في تظاهرات سلمية، وفعلا هنالك تظاهرة ستنطلق في دهوك غدا وفي مناطق أخرى في العراق، حتى في أوربا. من حقنا أن ندافع عن حقوقنا الوطنية في هذا الوطن، وأن نطالب بحكم ذاتي في سهل نينوى الكلداشوريين. السريان موجودن في العراق منذ آلالاف السنيين، ونحن أصحاب الأرض الحقيقيين".

زدعا الشيخ الآشوري السياسين العراقيين إلى الابتعاد عن العرقية والطائفية، رافضا استخدام مصطلح "الأقليات" الذي قال إنه يحمل دلالات عنصرية:

"أتمنى لرايو سوا التقدم والازدهار وأتمنى لكافة السياسيين أن ينظروا إلى الأمور بنظرة عراقية بعيدا عن العرقية والطائفية والدينية. وبالنسبة لكلمة الأقليات، فقد ألغيت عام 1990 من قبل الأمم المتحدة، لأنها تدل على التمييز العنصري. وياحبذا لو نستخدم بدلا عنها مصطلح المكونات الصغيرة او المكونات الأساسية الصغيرة في المجتمع، فكلمة الأقليات تقلل من قيمة الإنسان، وهي كلمة عنصرية لاتليق بأي مثقف".

وما تزال الأوساط السياسية والدينية المسيحية تستنكر قرار إلغاء المادة 50 الخاصة بحقوق الأقليات في قانون الانتخابات وتصفه بالمجحف.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG