Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تسمح لمركز أبحاث أميركي بفتح مكتب له في إيران


أخذت الولايات المتحدة مبادرة نادرة بسماحها لمركز أبحاث أميركي بفتح مكتب له في إيران، طبقا لما أعلنت عنه وزارة الخارجية الأميركية الخميس مشددة مع ذلك على أن السياسة الأميركية تجاه الجمهورية الإسلامية لم تتغير.

وقال مسؤولون أميركيون إن مكتب وزارة المالية المكلف بمراقبة ممتلكات الأجانب سمح لمركز الأبحاث "المجلس الأميركي الإيراني "الذي يعمل لتحسين العلاقات بين الدول الأعداء، بفتح مكتب له في إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إنه طبقا للمعلومات المتوفرة لديه فقد سمح للمجلس الأميركي الإيراني ولكن للحصول على أية معلومات عليكم التوجه إلى مكتب مراقبة ممتلكات الأجانب في وزارة المالية الأميركية.

ولم يدل المكتب الذي يطبق عقوبات أميركية على دول مثل إيران والسودان وكوبا بأي تعليق في الوقت الحاضر.

وقال متحدث باسم وزارة المالية هو روبرت ساليترمان لوكالة الصحافة الفرنسية إن الوزارة لا تؤكد ولا تنفي إعطاء الإذن.

وأوضح مكتب ماكورماك أن سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران لم تتغير مع هذا الإذن.

وأضاف أن الولايات المتحدة تشجع الجهود لزيادة الاتصالات المباشرة بين الشعب الإيراني والشعب الأميركي من أجل تطوير التفهم المتبادل طالما أن الأطراف المعنية تطبق القوانين والتشريعات الأميركية.

وسيصبح المجلس الأميركي الإيراني أول منظمة غير حكومية في الولايات المتحدة تعمل من أجل السلام لها مكتب في إيران، حسب ما أكد مديره برانت لوليس.

وقال في بيان نشر على الموقع الالكتروني للمجلس "نحن سعداء لمساعدة مسؤولين حكوميين ومسؤولين في منظمات غير حكومية وبالتحديد مواطنين عاديين يعملون معنا لدفع حوار مباشر ومنطقي ويقوم على الاحترام بين الولايات المتحدة وإيران".
XS
SM
MD
LG