Accessibility links

logo-print

المناظرة بين بالين وبايدن تبدأ بدفاع كل منهما عن وجهات نظره ونظر ماكين وأوباما


بدأت المناظرة التلفزيونية الوحيدة بين المرشحين لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة ساره بالين وجوزف بايدن، الخميس في جامعة واشنطن بسانت لويس بولاية ميزوري.

وتمثل المناظرة التي تأتي قبل 33 يوما من موعد انتخابات الرئاسة الأميركية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ، اختبار مصداقية بالنسبة لساره بالين التي تبلغ من العمر 44 عاما حاكمة ولاية ألاسكا منذ حوالي عامين.

وجاء في استطلاع للرأي نشرته صحيفة "واشنطن بوست" ومحطة "ABC "الخميس أن 60 بالمئة من الناخبين يعتبرون أنها لا تتمتع بتجربة ضرورية لتحل في حال اقتضى الأمر محل جون ماكين الذي يبلغ من العمر 72عاما في حال انتخبابه رئيسا للولايات المتحدة.

ويترأس منافسها الديموقراطي جوزف بايدن البالغ من العمر 65 عاما لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

وقد دافع كل منهما خلال المناظرة ليس عن أفكارهما بل عن أفكار المرشحين الرئيسيين ماكين وأوباما فيما يتعلق بالأزمة المالية والتي احتلت صدارة المناظرة .br>
كما دافع كل منهما عن الاستقطاعات الضريبية بالنسبة للشركات الكبيرة وتلك التي تهم المواطن العادي دافع الضرائب. كما دافع كل منهما عن وجهة نظره الخاصة بالطاقة وأعمال التنقيب عن البترول في الأراضي الأميركية حيث يؤيد ماكين عمليات التنقيب مقابل السواحل الأميركية بينما أوباما يفضل التنقيب عن البترول في الأراضي التي تعود ملكيتها للحكومة الفيدرالية.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية وعلى وجه الخصوص الحرب في العراق قالت بالين إن الجمهوريين لديهم خطة لإحراز النصر في العراق وتطوير القوات المسلحة الأميركية وقالت إن الديموقراطيين رفضوا تمويل القوات العاملة في العراق فرد بايدن قائلا إن تصويت الديموقراطيين بعدم تمويل القوات الأميركية من خزينة الحكومة الأميركية في الوقت الذي يحتفظ العراق بفائض مالي نتيجة ارتفاع أسعار النفط ولا يتحمل أية أعباء مالية لسد احتياجات القوات الأميركية التي تعمل من أجل الحفاظ على الأمن والسلم في العراق.
XS
SM
MD
LG