Accessibility links

logo-print

إسرائيل تتهم كوريا الشمالية بتزويد دول شرق أوسطية بالتكنولوجيا النووية عبر قنوات سرية


اتهمت إسرائيل السبت كوريا الشمالية بتزويد ست دول شرق أوسطية على الأقل وصفتها بدول خارجة على القانون بالتكنولوجيا النووية أو بالأسلحة التقليدية، وذلك في الوقت الذي تدعو دول العالم كوريا الشمالية لكي توقف تفعيل برنامجها لإنتاج الأسلحة النووية.

وركزت تعليقات إسرائيل، التي جاءت على صعيد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في فيينا، على دور السوق السوداء لكوريا الشمالية في مجال الأسلحة وانعكاساتها ورغبة الأخيرة مبادلة نشاطاتها النووية مقابل الحصول على عقود تجارية والتزامات أمنية مع دول أخرى.

واتهم المبعوث الإسرائيلي للوكالة دافيد دانييلي كوريا الشمالية بكونها سوقا سوداء لتزويد دول في الشرق الأوسط سرا بالأسلحة التقليدية وبالتكنولوجيا النووية وتحاول هذه الدول سرا انتهاك التزامها بوقف نشاطاتها النووية.

وأضاف دانييلي أن ست دول على الأقل في المنطقة تتلقى هذه الأسلحة من كوريا الشمالية عبر السوق السوداء وقنوات سرية. ولكنه لم يسم هذه الدول إلا انه يبدو انه يشير بذلك الى إيران وسوريا.

ووفقا لمسؤولين أميركيين وخبراء مختصين، فأن قائمة زبائن كوريا الشمالية المتعلقة بالتسليح الصاروخي والمكونات المرتبطة به تعود إلى ثمانينات القرن الماضي وتشمل مصر والإمارات العربية المتحدة واليمن. وأكد المسؤولون أن كوريا الشمالية باعت معدات عسكرية لأكثر من 18 دولة معظمها في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وتخضع إيران وسوريا للتحقيق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مزاعم من نيتهما تطوير برامج نووية عسكرية.

وتحقق الوكالة في أنشطة إيران النووية بسبب مزاعم استخباراتية تشير إلى أنها أجرت أبحاثا سرية متعلقة بالأسلحة النووية. وتزعم مصادر استخباراتية غربية أن صاروخ شهاب 3 الإيراني هو نسخة عن صاروخ كوري شمالي، إلا أن طهران تنفي هذه المزاعم.

وتخضع سوريا لتحقيق من قبل الوكالة الدولية بعد نشر تقارير أميركية بأن سوريا كانت على وشك الانتهاء من بناء مفاعل لإنتاج البلوتونيوم. ومن الجدير بالذكر أن طائرات إسرائيلية قصفت موقع المفاعل المزعوم في سبتمبر/أيلول 2007 بعد صدور هذه التقارير.

وكانت ليبيا قد ألغت برنامجا سريا لإنتاج الأسلحة النووية عام 2003.

XS
SM
MD
LG