Accessibility links

logo-print

ازدياد السفرات السياحة إلى إقليم كردستان العراق


بدأت الشركات السياحية في البلاد بزيادة عدد سفراتها السياحية إلى إقليم كردستان العراق نظراً لإقبال السياح على شمالي البلاد بدلاً من دول الجوار.

إذ تنقل العشرات من حافلات الركاب التابعة للشركات السياحية في البلاد يومياً المئات من السياح إلى إقليم كردستان، هذا الإقبال على المناطق السياحية في شمالي البلاد ناتج عن صعوبة الحصول على التأشيرات الدخول إلى الدول المجاورة وزيادة التكاليف عند القيام برحلة سياحية.

هذا ما أكده لـ "راديو سوا" ممثل إحدى الشركات السياحية ماهر أسامة الذي يشرف على إحدى السفرات السياحية لمصيف سولاف في محافظة دهوك وقال:

"بالنسبة للسفرات الخارجية، هناك إقبال لكن الفيزة هو السبب. الشمال وهو أحلى شئ أصبح عند العراقيين، فالفيزة والمصاريف الكثيرة، وهناك عوائل ليست لديها الإمكانيات فيلجؤون إلى هنا، لو كان عندنا مجال بالفنادق كان هناك 20 باص تأتي بهم، والحمد لله طالعين 15 باص".

مواطنة من بغداد عبرت لـ "راديو سوا" عن مشاهدتها وانطباعاتها حول زيارتها إلى إقليم كردستان لقضاء أيام العطلة:

"كنا متصورين و ماخذين فكرة أخرى أنه الأسعار غالية والمعاملة، لكن بالعكس رأينا شيئاً مختلفاً عن الفكرة السابقة، معاملة الأهالي الشرطة وكذلك السيطرات كلها عاملتنا بطيبة جيدة، حتى الأسعار تقريباً هي نفس أسعار بغداد إذا مو أرخص".

وقالت مواطنة أخرى إنها زارت الإقليم خلال هذا الصيف ثلاث مرات وإن أهم شيء بالنسبة لها هو الأمان، موضحة بقولها: "أنا لحدِّ الآن جئت إلى كردستان سبعة مرات وخلال هذا الصيف جئت ثلاث مرات، وإن شاء الله نكررها بعد العيد بالشتاء وبالمواسم كلها".

كما دعا مواطن آخر عبر"راديو سوا" الجهات الأمنية إلى تأمين طريق بيجي سامراء، قائلا: "الطريق سهل لكن أنا أقول عندما كنا نأتي عن طريق بيجي سامراء كان قريب جداً، لكن الظرف الأمني يفرض علينا أن نتجه لجهة الخالص، نتمنى أن تكون هناك الأجواء الأمنية في بيجي كما كانت عليه".

إقبال المواطنين على التوجه إلى إقليم كردستان العراق للسياحة في أيام العطل كان عاملاً على تنشيط الحركة السياحية والتجارية حسب المنظور الاقتصادي، إلا أن الأهم هو لقاء العراقيين أنفسهم دون وسيط أو هدف سياسي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في السليمانية خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG