Accessibility links

logo-print

تهاوي أسواق المال العالمية وانخفاض أسعار النفط وسط مخاوف من تبلور أزمة اقتصادية عالمية


تراجعت البورصات الأسيوية والأوروبية والعربية بشكل كبير اليوم الاثنين حيث سجلت جميع البورصات الأوروبية تراجعا كبيرا عند الافتتاح فحذت بذلك حذو البورصات الأسيوية التي أغلقت بتراجع معظم تعاملاتها المالية.

حيث هبط سعر صرف اليورو إلى أدنى مستوياته مقابل الين الياباني والدولار الأميركي اليوم الاثنين بعدما رفض قادة أكبر أربع قوى اقتصادية في أوروبا وضع خطة جماعية لإنقاذ القطاع المصرفي.

وقال متعاملون إن فشل القادة الأوروبيين في التوصل لخطة موحدة وجه ضربة قاسمة لثقة المستثمرين وأثار المزيد من المخاوف بشأن المشاكل التي تثقل كاهل النظام المالي العالمي مما قاد لمبيعات ضخمة للمراكز المحفوفة بالمخاطر في الأسهم والاستثمارات في العملات ذات العوائد المرتفعة.

وهبط اليورو بنسبة 1.1 بالمئة أمام الدولار إلى 1.5531 دولار بعد هبوطه في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ 13 شهرا في التعاملات على نظام اي.بي.اس عند 1.3595 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يتتبع قيمة الدولار أمام سلة مؤلفة من ست عملات إلى أعلى مستوى له منذ 13 شهرا عندما سجل 81.170 غير أن المكاسب كانت محدودة نظرا لنزول الدولار 2 بالمئة مقابل العملة اليابانية إلى 103.29 ين.

وانخفض الدولار الاسترالي أكثر من 5 بالمئة مقابل الين في ليسجل أقل مستوى له منذ أربعة أعوام.

وهوى مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 4.3 بالمئة ليغلق على أدنى مستوى في أربع سنوات. وكانت الأسهم المالية اليابانية الأشد تضررا حيث فقد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية أكبر بنك ياباني 9.2 بالمئة. كما ساهمت أسهم المصدرين وشركات التكنولوجيا المتطورة في دفع مؤشر نيكاي نحو النزول.

وعلى على صعيد متصل، هبطت الليرة والأسهم التركية مقتفية اثر الأسواق الأسيوية مع اشتداد الأزمة المالية وتنامي المخاوف بشأن متانة الاقتصاد العالمي.

وكانت السوق التركية قد شهدت هبوطا حادا يوم الجمعة في رد فعل متأخر للاضطرابات العالمية مع عودة المستثمرين المحليين من عطلة عيد الفطر التي استمرت ثلاثة أيام ونصف اليوم.

وتهاوت الأسهم الخليجية وتقلصت الائتمانات المتاحة مع تنامي المخاوف من تأثير الأزمة المالية في أوروبا والولايات المتحدة على أسواق شبه الجزيرة العربية.

وانخفض سعر الخام الأميركي الخفيف أربعة دولارات وسط مخاوف من تراجع الطلب.

وهبط سعر البلاتين 3 بالمئة ليصل إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات وسط التباطؤ الاقتصادي وضعف مبيعات السيارات مما يهدد بانخفاض حاد في الطلب على المعدن النفيس لاستخدامه في صناعة السيارات.

وأعلنت شركات كبرى لصناعة السيارات هبوط مبيعاتها في الولايات المتحدة في سبتمبر /أيلول يقودها تهاوي مبيعات فورد موتور بنسبة 34 بالمئة مع تضرر الصناعة من جراء أزمة الائتمان المتفاقمة التي أثارت شكوكا جديدة بشأن الموعد المحتمل لاستعادة سوق السيارات على مستوى العالم استقرارها.

XS
SM
MD
LG