Accessibility links

logo-print

ليفني ترفض مقترحات أولمرت بشأن الانسحاب وتؤكد الالتزام بالسلام مع العرب والفلسطينيين


أبدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة معارضتها للاتفاق المبدئي الذي عرضه رئيس الحكومة المستقيل أيهود أولمرت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخاص بالانسحاب من معظم أراضي الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الاثنين أن معارضة ليفني لمقترحات أولمرت جاءت خلال اجتماعها الأحد مع وزير الخارجية الفرنسية بيرنار كوشنير في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن ليفني قولها إنها لا تؤمن بالمقترحات البعيدة المدى أو بمحاولة تسريع الأمور، خاصة في ضوء الوضع السياسي السائد في إسرائيل حاليا.

وأشارت هآرتس إلى أن كوشنير كان قد التقى قبل اجتماعه مع ليفني بأيهود أولمرت الذي أبلغه بأنه محبط من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفضه الاقتراح.

غير أن ليفني أوضحت لكوشنير أن عباس لا يمكنه القبول بالاقتراح في ظل وضعه السياسي حاليا، كما أن الوضع السياسي في إسرائيل لا يسمح أيضا بالمصادقة على مقترحات أولمرت.

ورأت ليفني أن تحميل الفلسطينيين مسؤولية رفض مقترحات أولمرت لن يجدي نفعا لإسرائيل، مذكرة بأن إسرائيل حملت الفلسطينيين من قبل مسؤولية فشل مفاوضات كامب دافيد الثانية عام 2000، غير أن ذلك لم يجد نفعا.

مفاوضات السلام

هذا وكانت وزيرة الخارجية الإسرائيلية قد أكدت مساء الأحد التزامها بمواصلة مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وما تم الاتفاق عليه في مؤتمر أنابوليس.

وقالت ليفني خلال ندوة مكرسة لإستراتيجية إسرائيل الدبلوماسية في القدس، إن إسرائيل تريد إقامة السلام مع جيرانها والدول العربية، وفق نص خطابها الذي نشره حزبها الاثنين على موقعه على شبكة الانترنت.

وتابعت "أثبتنا إرادتنا لإحلال السلام ليس عبر التزامنا عملية سياسية ليس في هذا الإطار فقط بل أيضا من خلال انسحابنا من قطاع غزة

وأضافت أن "المفاوضات مع الفلسطينيين يجب أن تستمر لكن ذلك يجب أن يتم حول طاولة وليس عبر عناوين الصحف".

"إيران مشكلة دولية"

وقالت ليفني حسبما ورد في النص ذاته، إن "إيران ليست مشكلة إسرائيل والمنطقة وجاراتها فقط بل مشكلة الأسرة الدولية وعلينا التفكير في هذه القضية في هذا الإطار". ورأت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أن تحركا سياسيا دوليا صحيحا يمكن وحده أن يمنع لجوءا إلى القوة ضد إيران.

XS
SM
MD
LG