Accessibility links

منوشهر متكي يستبعد شن هجوم اسرائيلي أميركي على إيران ويرحب بالتفاوض مع واشنطن


استبعد وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي أن تشن إسرائيل أو الولايات المتحدة هجوما عسكريا على بلاده بيد انه أضاف أن طهران ستعتبر أي عمل عسكري تشنه تل ابيب ضد بلاده بمثابة هجوم أميركي.

وقال متكي في مقابلة أجرتها معه مجلة نيوزويك ردا على سؤال حول إذا ما كان يعتبر أي هجوم عسكري على بلاده بمثابة هجوم أميركي، إنه ما من احد في الشرق الأوسط يفرق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وردا على سؤال حول ما ردده مسؤولون إيرانيون مؤخرا حول إغلاق مضيق هرمز في حالة شن هجوم على إيران، قال متكي إن عددا من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين قد أدلوا بتصريحات واتخذوا مواقف عسكرية وبالطبع فان ذلك سيقابل بردود عسكرية.

وقال متكي ردا على سؤال حول انطباعه عن مشاركة وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في المحادثات التي جرت مع إيران في جنيف في يوليو /تموز الماضي حول برنامجها النووي، إن إيران قد رحبت بهذه المشاركة وعلى الإدارة الأميركية أن تواصل هذه الجهود إذا كانت حقا تريد تبني هذا الأسلوب الواقعي في التعاطي مع قضية البرنامج النووي الإيراني.

وقال متكي إن الولايات المتحدة قد اتبعت سياسات فاشلة في العراق وأفغانستان ما أدى إلى إخفاقها في تحقيق أهدافها المرجوة لذا فان إيران ترى انه يتعين على واشنطن أن تتخذ عددا من القرارات الصائبة في هذا الشأن تشمل تحديد إطار زمني لسحب قواتها.

وأضاف متكي أن بلاده تنشد إشاعة الأمن والاستقرار في هذين البلدين وترى أن تحديد مصيرهما أمر يتعين أن يترك لشعبيها وحكومتيهما المنتخبتين شرعيا.

وردا علي سؤال عما إذا كان انتخاب المرشح الديموقراطي باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة قد يصب في مصالح إيران نظرا لأنه دعا إلى سحب القوات الأميركية من العراق، قال متكي انه يتعين على الرئيس القادم، أيا كان، أن يحدث تغييرا جذريا في سياسات الولايات المتحدة في أجزاء كثيرة من العالم بما في ذلك الشرق الأوسط.

قسم لرعاية المصالح الأميركية في طهران

الجدير بالذكر انه لا توجد علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 والاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران.

وكان الرئيس بوش قد أشار يوما إلى إيران باعتبارها جزءا من "محور الشر" إلى جانب كوريا الشمالية وسوريا أثناء فترة حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وخلال الصيف الحالي قالت وسائل إعلام أميركية إن مسؤولين أميركيين كبارا في وزارة الخارجية يبحثون اقتراحا بإقامة قسم رعاية مصالح في طهران وهو ما يماثل ما تديره الولايات المتحدة في العاصمة الكوبية هافانا منذ عام 1977، ولكن لن يرقى هذا إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بل يتضمن إرسال بعض الدبلوماسيين الأميركيين إلى طهران.

وفي الأسبوع الماضي اتخذت إدارة الرئيس بوش خطوة نادرة وهي منح تصريح لمنظمة أميركية غير حكومية لفتح مكتب في إيران وقالت إن سياسة واشنطن تجاه إيران بما في ذلك العقوبات الأميركية الصارمة بسبب برنامجها النووي ما زالت كما هي.

XS
SM
MD
LG