Accessibility links

اسرائيل تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية وتغلق الحرم الإبراهيمي بمناسبة عيد التوبة


شنت القوات الإسرائيلية فجر الاثنين حملة اعتقالات في عدد من مدن الضفة الغربية كما أغلقت الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل للسماح للمستوطنين في المدينة أداء طقوسهم الدينية خلال "عيد التوبة" اليهودي.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة شبان من قريتي الزير والشواورة في بيت لحم، كما اعتقل ثلاثة آخرين في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.

وفي الخليل، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات دهم وتفتيش على نطاق واسع في المدينة انتهت باعتقال ثلاثة فلسطينيين.

كما أغلقت القوات الإسرائيلية الحرم الإبراهيمي وسط المدينة بموجب توصيات "لجنة شمغار" الإسرائيلية التي كانت قد تشكلت عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وقامت بتقسيم الحرم وأوصت بفتحه أمام المستوطنين خلال الأعياد اليهودية.

وأشارت الوكالة إلى أن العشرات من المستوطنين وأنصارهم من حركات يهودية عنصرية، نظموا وعلى مدار عدة ساعات من الليلة الماضية وفجر الاثنين، احتفالات صاخبة في محيط الحرم الإبراهيمي، تخللتها عمليات عنف واعتداءات ضد أهالي المدينة، وإطلاق هتافات عنصرية معادية للعرب والمسلمين وتدعو إلى قتل وطرد أهالي المدينة وترحيلهم.

فلسطينيون يرفعون دعوى على الحكومة

في تطور هو الأول من نوعه، رفع خمسة فلسطينيين دعوى أمام محكمة إسرائيلية في القدس يطالبون فيها بتعويضات قدرها 427 ألف دولار من الحكومة الإسرائيلية التي اتهموها بالإخفاق في إزالة بؤرة استيطان يهودية أقيمت بدون موافقة الحكومة وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وقالت جماعة ييش دين الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان إن رافعي الدعوى حمَّلوا الحكومة المسؤوليةَ عن عدم تنفيذ حكم أصدرته المحكمةُ العليا في إسرائيل وطالبت فيه بإزالة البؤرة الاستيطانية. وقال رافعو الدعوى إن الجنود الإسرائيليين يوفرون الحماية للمستوطنين الذين يقيمون في نحو 60 مسكنا متنقلا في ميغرون بالضفة الغربية. وكانت وزارة الدفاع قد قالت إنها ستنقل المستوطنين إلى الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تعتزم إسرائيل الاحتفاظَ بها في أية تسوية يتم التوصل إليها مع الفلسطينيين.

XS
SM
MD
LG