Accessibility links

مؤيدو الحزبين الجمهوري والديموقراطي يشددان نبرة الدعاية الانتخابية في بعض الولايات


مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة، شدَّد الحزبان الجمهوري والديموقراطي نبرة دعاياتهما الانتخابية، ولاسيما في الولايات التي لا يحظى فيها أي من الحزبين بأغلبية مضمونة.

وتقول نانسي فوتينهاور المستشارة في حملة ماكين الانتخابية إن هذا النوع من الحملات ضروري لكشف الحقائق للناخبين: "تعزى أهمية بعض هذه الحملات إلى أنها تكشف قدرات الأشخاص المعنيين على اتخاذ القرارات الصحيحة، كما أنها توضح ما إذا كانوا صادقين فيما يقولونه".

وترى فوتينهاور أن المرشح الديموقراطي باراك أوباما غير معروف لدى الأميركيين، وتتهمه بمحاولة إخفاء أمور تتعلق بماضيه ومعارفه السابقين، الأمر الذي قالت إنه يحتم على الحزب الجمهوري تسليط الأضواء على تلك الجوانب في شخصيته.

غير أن روبرت جيبس المستشار في حملة أوباما الانتخابية يقول إن الحملات السلبية التي تقوم بها حملة ماكين ليست أكثر من محاولة لذر الرماد في الأعين لإلهاء الناس عن الأزمة الاقتصادية التي يقول إن الجمهوريين تسببوا فيها.

وأضاف: "يعاني اقتصادنا من المتاعب، وخسر 159 ألف شخص وظائفهم خلال الشهر الماضي وحده. ورغم كل هذه الظروف تفضل حملة ماكين اللجوء إلى استهداف الأشخاص بحملات تهدف إلى تشويه سمعتهم بدلا من التحدث عن خططهم لإعادة تقوية اقتصادنا من جديد".

وكانت آخر استطلاعات الآراء قد أشارت إلى أن أوباما يتقدم على منافسه الجمهوري بنسبة ملحوظة.
XS
SM
MD
LG