Accessibility links

لافروف يقول إن الولايات المتحدة تفسد توازن التسلح النووي


قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة تفسد توازن التسلح النووي بتقاعسها عن تقديم بديل لمعاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية عندما ينتهي أجل العمل بها العام المقبل.

وتضع المعاهدة التي وقعت في موسكو عام 1991 حدودا لحجم الترسانتين النوويتين في الولايات المتحدة وروسيا والتي أصبحت رمزا على انتهاء حقبة الحرب الباردة.

وتزمع إدارة الرئيس جورج بوش إستبدال المعاهدة، بعد انتهاء العمل بها، باتفاق أقل رسمية يتخلص من شروط التحقيق الصارمة.

ونقلت صحيفة روسيسكايا جازيتا عن لافروف قوله في مقابلة ستنشر يوم الثلاثاء قوله "اعتقد أن هذا أخطر سبيل."

وقال لافروف في المقابلة التي حصلت وكالة أنباء رويترز على نسخة منها قبل نشرها إن كل ذلك يزيد من عدم الاستقرار مرات عديدة، إن التكافؤ في الاسلحة الدفاعية والهجومية الإستراتيجية سينهار.

وقال لافروف إن بوش وعد خلال اجتماع مع زعماء روس على البحر الأسود في ابريل /نيسان الماضي بطرح مقترحات جديدة بشأن معاهدة تأخذ في الاعتبار الاهتمامات الروسية.

ونقل عن لافروف قوله حصلنا على مثل هذه الوعود مرات عدة ومازلنا ننتظر.

وقال لافروف إن الحاجة إلى معاهدة متعلقة بالأسلحة ملزمة ويمكن التحقق منها بات أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى في الوقت الذي تخطط فيه الولايات المتحدة لنشر عناصر من درع صاروخية دفاعية في بولندا وجمهورية التشيك.

وتقول واشنطن انها بحاجة إلى الدرع لحمايتها من هجمات صاروخية قد تشنها دول تصفها بأنها مارقة وتحديدا إيران لكن موسكو تقول إنها تعتقد أن الدرع تستهدف ترسانتها النووية.

وقد تفاقمت العلاقات المتوترة أصلا بين روسيا والولايات المتحدة بعد تدخل الجيش الروسي في جورجيا الجمهورية السوفيتية السابقة في أغسطس /آب الماضي.
XS
SM
MD
LG