Accessibility links

اكتمال الاستعدادات في ولاية تنيسي للمناظرة التليفزيونية الثانية بين جون ماكين وباراك اوباما


اكتملت الاستعدادات في جامعة بيلمونت بمدينة ناشفيل في ولاية تنيسي للمناظرة التلفزيونية الثانية التي تجري الثلاثاء بين المرشحين الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك أوباما.

وتختلف هذه المناظرة عن سابقتها لأن الحاضرين هم الذين سيطرحون الأسئلة على المرشحَيْن، الأمر الذي يجعل من الصعب بالنسبة لهما التهرب من الإجابة كما يحدث في المناظرات التي يتولى توجيه الأسئلة فيها إعلاميون محترفون.

يقول الدكتور جيمي ديفيز الأستاذ بجامعة بلمونت:
"عندما تتلقى سؤالا من مذيع محترف، تستطيع بسهولة تجاهل سؤاله والإجابة عن السؤال الذي تفضل الإجابة عنه. ولكن عندما تتلقى السؤال من شخص من النوع الذي تسمِّيه سارة بيلين (المواطن جو Joe العادي البسيط)، فمن الضروري أن تجيب عن سؤاله بصورة مباشرة. وفي مثل هذه الحالات تنتقل الكاميرا للتركيز على السائل أثناء إجابتك عن سؤاله، وإذا لم تكن إجابتك مقنعة بالنسبة له، فإن جميع المشاهدين سيعرفون ذلك".

وتقول الطالبة ميليسا بازدرو الطالبة في جامعة بيلمونت إنها سعيدة بإجراء المناظرة في جامعتها:
"هذا حدث جلل، ولا سيما إذا وضعنا في الاعتبار أن جامعتنا ليست سوى جامعة مسيحية صغيرة في تينيسي. لم أكن أنا على الأقل، وربما لم يكن ثمة أي شخص آخر، يتوقع إجراء مناظرة رئاسية هنا. وعليه فإن هذه مسألة مهمة لأنها سلطت الأضواء علينا، الأمر الذي ربما يشجع مزيدا من الطلاب على الالتحاق بجامعتنا".

وستجرى المناظرة الثالثة والأخيرة في الخامس عشر من الشهر الجاري في ولاية نيويورك.
XS
SM
MD
LG