Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

الصين تحتج على مبيعات أسلحة أميركية إلى تايوان وتعلق مبادلات عسكرية مع الولايات المتحدة


قررت الصين تعليق سلسلة من المبادلات العسكرية مع الولايات المتحدة احتجاجا على مبيعات أسلحة أميركية إلى تايوان بـ 6.5 مليارات دولار، رأت بكين أنها تشكل تهديدا للأمن الإقليمي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن "مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان يؤثر على التنمية السلمية للعلاقات في المضيق وتهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة".

وأضاف أن هذه الخطة تؤدي إلى "تلوث المناخ الجيد للعلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة وتهدد بشكل خطير الأمن الوطني للصين ومصالحها".

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الاثنين، أن الصين ألغت أو أرجأت بضع مبادلات عسكرية مع الولايات المتحدة.

وقال المتحدث إن رد الفعل الصيني مزعج ويؤدي إلى تفويت فرص.

وأضاف أن زيارات رفيعة المستوى ومبادلات مرتبطة بمساعدة إنسانية وبمسائل تتعلق بالتخفيف من تأثير الكوارث الطبيعية كان يفترض أن تتم آواخر نوفمبر/تشرين الثاني لكنها ألغيت أو أرجئت.

الكونغرس على علم بالصفقة مع تايوان

وقد أبلغت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس الجمعة بهذه الصفقة الممكنة مع تايوان التي تتضمن صواريخ مضادة للصواريخ من الجيل الجديد ومروحيات أباتشي وصواريخ مضادة للسفن.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن المسؤولين الصينيين في واشنطن وبكين "ردوا باستياء على الإعلان الأميركي"، موضحا أن المسؤولين في الصين "أبلغونا أن المبادلات الثنائية الأميركية الصينية يمكن أن تتأثر".

وأكد أنه لم يطرأ أي تغيير على السياسة الأميركية المتعلقة ببيع أسلحة إلى تايوان، موضحا أن الولايات المتحدة تحركت في إطار القانون حول العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان الذي يسمح ببيع الجزيرة أسلحة دفاعية.

وأضاف أن الأجواء الأمنية الشاملة تدعو الولايات المتحدة والصين إلى الإبقاء على علاقات وثيقة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

المبيعات لن تؤثر على التوازن

وقالت وكالة الأمن والتعاون الدفاعي الأميركية إن هذه المبيعات التي ما زالت مشروعا ترمي إلى تحسين الدفاع عن تايوان ولن تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة. ومن شأن هذه المبيعات أن تشكل نهاية لتوقف استمر سنة لبيع أسلحة أميركية إلى تايوان. وتشمل الصفقة 330 صاروخ باتريوت تبلغ قيمتها حوالي 3.1 مليارات دولار. ولم تشتر تايوان من قبل هذا النظام الدفاعي.

كما اقترح البنتاغون بيع تايوان 30 مروحية أباتشي هجومية و1000 صاروخ هلفاير لتعزيز قدرتها الخارقة للدروع، ودعمها الجوي المقرب لقواتها البرية.

وطلبت تايوان شراء 31 صاروخا يطلق من الغواصات لاستهداف السفن بقيمة حوالي 200 مليون دولار.

كما طلبت 182 صاروخ جافلين يتم التحكم به عن بعد و20 وحدة جافلين للإطلاق والتحكم بقيمة 47 مليون دولار. وهذه الصواريخ مضادة للدبابات وقابلة للحمل. كما يشمل اقتراح البيع تحديث أربع طائرات وقطع تبديل للطائرات الحربية وطائرات الشحن والرادار ومعدات الاتصالات.

XS
SM
MD
LG