Accessibility links

logo-print

الرئيس التركي الأسبق ديميريل يؤكد أن هدف الإرهاب تقسيم تركيا


قال الرئيس التركي الأسبق سليمان ديميريل إن البلاء المخيم على رأس تركيا ليس إرهاباً بمعناه المعروف- إنما هو مخطط لإقامة دولة انفصالية فوق أراضيها، داعياً الشعب التركي بجميع أطيافه وفئاته الإثنية إلى حماية الوحدة الوطنية.

وقد أعلن ديميريل في ندوة أقامتها جمعية الأناضول الكبيرة تحت عنوان خيارات تركيا المتجهة نحو المنظومة العالمية الجديدة، أن مشكلة الإرهاب في تركيا تظهر عند النظر إليها من الخارج وكأنها عملية إنقاذ مواطنين يشكون من الدولة التركية ومن قوانين الجمهورية التركية، مؤكداً أن الشعب التركي لن يتخلى عن وحدة ترابه ومستعد للدفاع عنه مهما بلغ الثمن.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في أنقره خزامة عصمت إن ديميريل ظل يناشد منذ 30 عاماً مكونات المجتمع التركي بنبذ العداء كون الأتراك والأكراد يعيشون في ظروف سياسية واجتماعية وقانونية متكافئة تمنح الجميع فرصة تسلم مناصب مهمة وحساسة في البلاد كعضوية البرلمان ورئاسة المحاكم وحتى منصب رئاسة الجمهورية والحكومة وتبني الوسائل المشروعة لتغيير ما يمكن أن يطلب تغييره أو تحديثه.

وحذر سليمان ديميريل من مغبة إختبار قوة الجمهورية التركية ومتانتها أمام المحن.

إستراتيجية تركية جديدة لمكافحة الإرهاب

من ناحية أخرى، بدأت تركيا بعد عملية " أك توتون" النوعية التي أسفرت عن مقتل 17جندياً تركياً و25 من عناصر حزب العمال الكردستاني حسب بيان جديد لرئاسة الأركان التركية، على العمل على تغيير إستراتجيتها تجاه محاربتها للإرهاب.

هذه الإستراتيجية الأمنية الجديدة كانت محور إجتماع رئيس الوزراء آردوغان مع أعضاء المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب ووزراء من حكومته.
XS
SM
MD
LG