Accessibility links

logo-print

كندا تشدد على ضرورة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية من افغانستان


قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الثلاثاء إن تاريخ أفغانستان يبين أن القوات الأجنبية لا يمكنها أن تظل هناك لفترة مفتوحة في محاولة لقمع جميع الأعمال المسلحة.

وأضاف هاربر في مقابلة مع محطة CBC التلفزيونية قبل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 14 أكتوبر/ تشرين الأول "لا أومن أن بمقدورنا نحن القوات الأجنبية تهدئة كل ركن في أفغانستان، ما يمكننا فعله هو إقامة أساس للأمن وتدريب قوات الأمن الأفغانية كي تتولى المسؤولية الأمنية بصورة تدريجية في بلادهم".

وأضاف أنه ليس بمقدور أحد أن يتهم كندا بترك الميدان فجأة حينما تنفذ خطط الانسحاب في عام 2011. وأشار إلى أن تلك الجداول الزمنية ضرورية كي يتسنى تسليم السيطرة في وقت معقول.

وكان هاربر يرد على تصريحات لمسؤولين بريطانيين وأمريكيين بشأن الاحتمالات المشكوك فيها في تحقيق النصر في أفغانستان فيما قال قائد عسكري بريطاني أن الهدف هو تقليل الأعمال المسلحة في البلاد إلى مستوى تستطيع الحكومة الأفغانية التعامل معه.

غيتس ينتقد تصريحات مسؤوليين بريطانيين

من جهته، قال روبرت غيتس إن تصريحات قائد القوات البريطانية والسفير البريطاني في أفغانستان انهزامية عندما أعربا عن الاعتقاد بأن الحرب لا يمكن كسبها في الوقت الذي تسعى واشنطن لحشد مزيد من القوات للصراع الذي بدأ تحديدا قبل سبعة أعوام.

وقال غيتس وهو في طريقه لأوروبا للقاء وزراء دفاع "بينما نواجه تحديات كبيرة في أفغانستان فمن المؤكد أنه ليس هناك سبب للانهزامية أو التقليل من فرص إحراز نجاح على المدى الطويل."

التفاوض جزء من الحل

وذكر غيتس أن جزءا من الحل في أفغانستان سيكون التفاوض مع أعضاء طالبان المستعدين للعمل مع الحكومة في كابل وشبه ذلك بجهود المصالحة في العراق حيث حول زعماء العشائر موقفهم لقتال المسلحين وتنظيم القاعدة.وقال غيتس عن احتمال إجراء محادثات سلام مع طالبان إن ما شهدناه في العراق ينطبق على أفغانستان.

وتابع إن جزءا من الحل هو تعزيز قوات الأمن الأفغانية والمصالحة مع الذين لديهم استعداد للعمل مع الحكومة الأفغانية.وبعد غزو أفغانستان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2001 للإطاحة بحركة طالبان تدهور الأمن بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين.

وتعيد واشنطن النظر في إستراتيجيتها في أفغانستان بأسلوب مماثل لإعادة تقييمها لسياستها في العراق عام 2006 التي أدت إلى زيادة 30 ألف جندي وساعدت في إنقاذ البلاد من حافة حرب أهلية.

XS
SM
MD
LG