Accessibility links

مدارس ميسان تفتح أبوابها رغم نقص الخدمات والمستلزمات الدراسية


أعرب عدد من مدراء المدارس في محافظة ميسان والتي فتحت أبوابها أمام الطلبة في العام الدراسي الجديد، أعربوا عن معاناتهم من نقص الخدمات والمستلزمات الدراسية.

وفي حديث خاص بـ "راديو سوا" أشار مدير مدرسة الوثبة الابتدائية عبد الله محمد إلى جملة من التحديات التي تواجهم وهم يستقبلون العام الدراسي الجديد بقوله:

"نعاني من بناية المدرسة التي بحاجة إلى ترميم على الرغم من إحالتها على المقاولين لكن لحدِّ الآن لم تجري فيها أي أعمال ترميم. كذلك نعاني من رداءة الخدمات الصحية وخصوصا المرافق الصحية التي تكسرت شبكتها وحصلت انسدادات في المجاري، أيضا نعاني من مشكلة نقص بعض الكتب المنهجية فضلا عن نقص القرطاسية التي لا تسد أدنى احتياجات الطالب".

أما مديرة مدرسة اليرموك الابتدائية فاطمة شامي فتقول إن الجيش اتخذ من المدرسة ثكنة عسكرية خلال عملية بشائر السلام، الأمر الذي خلف ذلك أضرارا كبيرة في المدرسة ومستلزماتها، على حدِّ قولها:

"مدرستنا سكنها الجيش لمدة ثلاثة أشهر حين تم استلامها وجدناها عبارة عن أنقاض بسبب التخريب والأوساخ المتروكة قمنا بتنظيفها وعمل ترميم لها، ومديرية التربية في ميسان قامت بتجهيزنا بالأثاث بدلا عن التالف، ووعدونا بتعويض المستلزمات الأخرى المتضررة في المدرسة".

في غضون ذلك، استقبل طلبة المدارس عامهم الدراسي الجديد بفرح غامر على الرغم من نقص الخدمات والمستلزمات الدراسية.

وأعلنت مديرية تربية ميسان بناء 69 مدرسة ضمن مشاريع إنعاش الأهوار وتنمية الأقاليم موزعة على مراكز و أقضية ونواحي المحافظة، فضلا عن قيام بعض المنظمات الإنسانية بترميم وإضافة الصفوف إلى بعض المدارس بحسب المسؤولين.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في العمارة سيف موسى:
XS
SM
MD
LG