Accessibility links

logo-print

الأحزاب المعارضة للانقلاب في موريتانيا تؤكد نيتها مواصلة تظاهراتها رغم قمعها


استخدمت الشرطة الموريتانية للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق جموع المتظاهرين الذين يطالبون بإعادة رئيس البلاد سيدي ولد الشيخ عبدالله إلى منصبه عقب الانقلاب الذي أطاح به في السادس من أغسطس/آب الماضي.

وأكدت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية وهي ائتلاف يضم 11 حزبا إصرارها على مواصلة التظاهر رغم عمليات القمع التي تعرض لها المتظاهرون.

وقال رئيس الائتلاف عمر ولد يالي إن موريتانيا وقعت اتفاقات دولية تنص على منع استخدام القوة، وأضاف: "يجب أن يعارض من يؤمنون فعلا بمصلحة موريتانيا هذا الانقلاب لأن الاستقرار هو العامل الوحيد في جلب المستثمرين إلى البلاد."

وترى بعض الأحزاب الموريتانية التي تؤيد الانقلاب ضرورة مقاومة أي ضغوط قد تفرضها الحكومات الأجنبية. إلا أن نادي المثقفين الموريتانيين من أجل الديموقراطية والتقدم له رأي آخر من خلال الدعوة إلى الحوار.

وقال أحد قادته السفير السابق محمد لمين ولد كتاب إن تهديدات الاتحاد الأفريقي لن تساعد أحدا، وأضاف: "لا تؤدي الإنذارات والعقوبات إلى أي نتيجة. ولن يستطيع أحد فرض شيء على الشعب إذا لم يكن مستعدا لعمله."
XS
SM
MD
LG