Accessibility links

بيع إبريق نادر من الشرق الأوسط مقابل 5.6 مليون دولار


قالت صالة كريستي للمزادات يوم الثلاثاء إن إبريقا من البلور الصخري يبلغ عمره 1000 عام، وهو واحد من سبع قطع معروفة من هذا النوع، ووصل سعره إلى 3.2 مليون جنيه إسترليني (5.6 مليون دولار) في المزاد.

والإبريق هو نفسه الذي عرض للبيع بالمزاد في بريطانيا في يناير/كانون الثاني الماضي وسجل على أنه إبريق فرنسي للنبيذ وتراوحت قيمته بين 100 و200 جنيه إسترليني فقط.

ويعتقد الخبراء الآن أنه إبريق نادر جدا يعود تاريخه إلى العصر الفاطمي عندما حكم الفاطميون أجزاء من شمال إفريقيا والشرق الأوسط من القرن العاشر إلى القرن الثاني عشر.

وتأكيدا لأهميته تم بيعه في يناير/ كانون الثاني بمبلغ 220 ألف جنيه إسترليني لكن مصادر في صالة المزادات قالت إن الصفقة ألغيت بالتراضي في وقت لاحق، ولم تكشف عن تفاصيل أخرى.

وقالت كريستي إن الإبريق الذي بيع إلى عميل لم يعلن اسمه في صالة البيع، صنع لبلاط الحكام الفاطميين في القاهرة في أواخر القرن العاشر أو أوائل القرن الحادي عشر.

وتم تزيينه بتركيبات ذهبية صنعت في عام 1854 بأيدي صائغ فرنسي.

وأضاف منظمو المزاد أنه في منتصف القرن الحادي عشر أصبحت الدولة الفاطمية فقيرة لدرجة استدعت بيع الكثير من محتويات الخزانة الملكية بما في ذلك الأباريق.

وتم نحت الإبريق يدويا من قطعة واحدة من البلور الصخري وزين برسوم النمور والسلاسل.

ومن بين القطع الست المماثلة الباقية توجد واحدة في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن، واثنتان في خزانة كنيسة سان ماركو بمدينة البندقية، وواحدة في كاتدرائية فيرمو بايطاليا، وأخرى في متحف اللوفر بباريس، وسرقت واحدة من متحف ليموجيه بفرنسا في عام1980.

وتقول بعض التقارير إنه كان هناك إبريق ثامن معروف لكنه سقط من يد أحد موظفي متحف في فلورنسا في عام 1998 وتحطم بصورة يتعذر معها إصلاحه.

وفي ابريل/ نيسان باعت صالة سوثبي المنافسة مفتاحا للكعبة المشرفة من القرن الثاني عشر بمبلغ 9.2 مليون جنيه إسترليني مسجلة رقما قياسيا جديدا لبيع أحد الأعمال الفنية الإسلامية في مزاد.
XS
SM
MD
LG