Accessibility links

الأسواق الخليجية تسترد بعضا من خسائرها المالية وسط تحذير من إفلاس مؤسسات أميركية


قال وزير الخزانة الأميركية هنري بولسن إن الحل الذي تم اعتماده في الولايات المتحدة في مواجهة الأزمة المالية لا يمكن اعتماده في جميع الدول الصناعية السبع نظرا لاختلاف طبيعة أنظمتها الاقتصادية وآليات عملها.

وأضاف بولسن أنه يتم التشاور مع هذه الدول لإيجاد حلول تتوافق مع أنظمتها الاقتصادية دون أن يستبعد تهاوي مؤسسات مالية أخرى رغم إقرار خطة الإنقاذ المالية.

واستردت الأسواق الخليجية بعضا من خسائرها التي توالت على مدى يومين من خلال اتخاذ تدابير في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت.


وأعلن المصرف المركزي الإماراتي عن تخفيض سعر الفائدة على تسهيلات دعم السيولة للمصارف من 5 إلى 3 بالمئة وإعادة شراء شهادات إيداع مصرف الليبور من 2 إلى 1.5 بالمئة، كما نشر أرقاما عن حالة المصارف لطمأنة الأسواق.


ورفع البنك المركزي الكويتي معدل القروض إلى الودائع لدى البنوك إلى 35 بالمئة للمساعدة في تعزيز السيولة.

وفي المملكة العربية السعودية تمكنت السوق من استرداد بعضا من خسائرها وأقفلت الأربعاء على تراجع بنسبة 1.5 بالمئة بعد أن كان التداول قد افتتح على تراجع بلغ ثمانية بالمئة.

وأصدر العاهل السعودي تعليماته ل بذل كل جهد ممكن لمواجهة الأزمة، وقال ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز إن دراسة معمقة تجرى لإحتواء الأزمة في البلاد.

اليابان تعزز السيولة في المصارف

وفي طوكيو، أعلن المصرف المركزي الياباني الخميس عن ضخ15 مليار يورو في النظام المصرفي لمواجهة نقص السيولة، مكملا تدخله المستمر لليوم الـ17 على التوالي في أزمة أسواق المال.

ورفض بنك اليابان الأربعاء الانضمام إلى المطالبين بخفض الفوائد الذي قررته ستة مصارف مركزية عالمية كبرى، منها مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي، معربا في الوقت ذاته عن دعمه القوي لهذه المبادرة المنسقة.

وأكد البنك الياباني استقرار السوق النقدية اليابانية بالمقارنة مع الأسواق الأخرى في البلدان الصناعية بفضل عمليات الضخ المتواصلة للسيولة.
XS
SM
MD
LG