Accessibility links

logo-print

فتح وحماس تجتمعان في القاهرة الشهر الجاري وسط تفاؤل بقرب انتهاء الانقسام الفلسطيني


أعلن محمود الزهار القيادي في حركة حماس التوصل لاتفاق مع القيادة المصرية يقضي بعقد لقاء ثنائي بين حركتي فتح وحماس في القاهرة في الـ25 من الشهر الجاري في مسعى لتسوية الخلافات بين الحركتين حول خطة الخروج من الانقسام الفلسطيني الراهن.

وأكد الزهار أن اللقاء الذي عقده وفد حماس في القاهرة الأربعاء مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان انتهى إلى اتفاق مبدئي حول النقاط التي ينبغي التوصل إلى تفاهم حولها.

وأضاف أن هذه النقاط هي: تشكيل حكومة وفاق وطني وإعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمساعدة خبراء عرب يتولون التدريب والتنسيق.

حكومة وفاق وطني

وتابع الزهار أنه "كان مطروحا ثلاثة أشكال للحكومة: حكومة وحدة وطنية أو حكومة وفاق وطني أو حكومة تكنوقراط، موضحا أنه تم الاتفاق على حكومة وفاق وطني أي "حكومة يكون فيها تمثيل فصائلي إلى جانب شخصيات مستقلة ومهنية".

وأكد القيادي في حماس أنه تم الاتفاق كذلك على آلية لبحث هذه النقاط والتوصل إلى اتفاق تفصيلي حولها. وأوضح أن هذه الآلية تتمثل في عقد لقاء ثنائي برعاية مصر في الـ25 من الشهر الجاري يفترض أن يليه اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية ثم بعد ذلك تشكل لجان من فتح وحماس لوضع الاتفاقات موضع التنفيذ.

وقال الزهار إن المدى الزمني المفترض لإنجاز هذه الخطة حسب تقديرات المسؤولين المصريين هو من ستة إلى تسعة أشهر.

واعتبر أن المهم الآن هو "إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في وحدة الموقف السياسي ووحدة الجغرافيا" في إشارة إلى ضرورة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

"بوادر إيجابية"

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هناك بوادر إيجابية من محادثات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.

وقال عباس في تصريحات للصحفيين أنه سيتم اتخاذ قرار بشأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية بعد صياغة اقتراح عربي يستند إلى المحادثات التي تقوم فيها مصر. وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه من المتوقع أن يكون المقترح جاهزا بنهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل.

"الانقسام الفلسطيني"

كما وصف مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية أجواء اللقاءات في القاهرة بالإيجابية.

ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن البرغوثي قوله عقب اجتماعه مع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وعدد من المسؤولين المصريين إضافة لوفد حركة حماس إن "هناك تقدما يبشر بالخير لإنهاء حالة الانقسام الداخلي، والجولات القادمة ستشهد لقاءات بين حركتي فتح وحماس يتبعها تشكيل لجان متخصصة للبدء بحوار وطني شامل ينقذ الساحة الفلسطينية من الآثار المدمرة للانقسام الداخلي".

XS
SM
MD
LG