Accessibility links

logo-print

عودة الهدوء إلى عكا بعد مواجهات بين عرب ويهود أسفرت عن إصابة 15 بجروح


عاد الهدوء إلى مدينة عكا في شمال إسرائيل الخميس بعد مواجهات بين شبان عرب ويهود استمرت حتى ساعات الفجر وأسفرت عن إصابة 15 من العرب بجروح.

وأوضح أحمد عودة عضو مجلس بلدية المدينة لوكالة الصحافة الفرنسية أن المواجهات بدأت مساء الأربعاء عندما هجمت مجموعة من اليهود وصفهم بأنهم عنصريون على عائلة أحمد شعبان العربية في الحي الشرقي وحاصرت بيته.

وأضاف عودة أن شبانا عربا وعناصر في الشرطة توجهوا إلى منزل العائلة بعد طلبها المساعدة، مشيرا إلى أن العرب رفضوا مغادرة الموقع قبل إجلاء العائلة من البيت وهو ما تم بالفعل في الرابعة من صباح اليوم الخميس.

وأشار إلى أن 15 عربيا جرحوا بالحجارة والعصي التي كان يحملها الشبان اليهود.

وكانت صحيفة "هآرتس" قد أفادت بأن مواجهات وقعت بين يهود وعرب في مدينة عكا مساء الأربعاء بعدما تمت مهاجمة فلسطيني كان يقود سيارته بعد ساعات على بدء الاحتفال بعيد الغفران الذي تتوقف خلاله الحركة كليا في إسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن الشبان اليهود هاجموا الشاب الفلسطيني الذي كان يقود سيارته وشتمته، ثم تطور الحادث إلى مواجهات على نطاق واسع بين يهود وعرب أدت إلى إلحاق أضرار جسيمة بعشرات السيارات والمحال التجارية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرطة أن الشرطة استخدمت القوة لتفريق الجموع التي قدر عددها بالمئات. وفي عيد الغفران، لا يحق لليهود التنقل بالسيارات وهذا المنع الديني يحترم بشكل كبير في إسرائيل أكثر من احترام عطلة السبت اليهودية.

إلا أن عودة قال إنه لا يوجد في إسرائيل قانون يمنع سير السيارات في عيد الغفران، مشيرا إلى أن كثيرا من اليهود يقودون سياراتهم خلال فترة عيد الغفران، ووصف خلفية الاعتداء بالعنصرية.

وأوضح عودة أن فعاليات ومسؤولي مدينة عكا سيجتمعون ظهر الخميس لمناقشة تطورات الوضع كما سيجتمعون مع الشرطة الإسرائيلية.

ويطالب النواب العرب الإسرائيليون منذ سنوات من القوى الأمنية اتخاذ إجراءات صارمة أكثر في حق اليهود الذين يرشقون حجارة على السيارات التي يقودها عرب في يوم الغفران. ويشكل العرب نحو ثلث سكان عكا البالغ عددهم نحو 50 ألفا، ويعيشون بشكل خاص في المدينة القديمة فيما الأحياء الأخرى مختلطة.
XS
SM
MD
LG