Accessibility links

logo-print

مثقفو الموصل مستاؤون من الإهمال الحكومي


أعرب متحدث باسم أدباء وفناني الموصل عن استيائهم من عدم وجود مقرات خاصة بهم لممارسة نشاطاتهم، داعين الحكومة إلى الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع.

وشدد سعد زغلول عضو الهيئة الإدارية لاتحاد أدباء نينوى وأحد أعضاء نقابة الصحافيين في حديث لـ "راديو سوا" على إهمال الحكومة للمثقفين من الأدباء والفنانين في الموصل خاصة، وفي العراق عامة، مناشدا إياها إيلاء هذه الشريحة المزيد من الاهتمام، وأضاف:

"نحن كفروع في المحافظات نعاني من إهمال شديد من جانب الدولة والحكومات المحلية، ولا أستطيع الجزم ما إذا كان متعمدا أو لا. الدولة لا تستطيع أن تصنع فنانا أو أديبا، لكن الأدباء والفنانين هم الذين يصنعون الدول والأنظمة فعلى الحكومة أن لا تنظر إلى هذه الشريحة نظرة هامشية في الوقت الذي تصرف فيه ملايين الدنانير والدولارات على المشاريع، هل من المعقول أنها لا تستطيع بناء مقر خاص لنا نحن الأدباء والفنانين والكتاب".

وعبر زغلول عن معاناة أدباء وفناني المدينة في إيجاد أماكن مناسبة لإقامة الندوات الثقافية والأمسيات الأدبية، قائلا:
"الموضوع المهم جداً هو تخصيص مراكز وبنايات تابعة للدولة للأدباء والصحافيين. فمن غير المعقول أن تقوم مجموعة من الأدباء أو الفنانين بالبحث عن مكان لإقامة أمسية ثقافية أو ندوة وليس من المعقول أيضاً أن يجتمعوا في مقهى أو كازينو. كما أننا لا نستطيع أن نطالب الدولة أن تبني لنا مجمعات ثقافية خاصة يتخذها الأديب والفنان كمقر لعمله وأيضاً كسكن له ولعائلته".

وختم زغلول حديثه بعدة مطالب تقدم بها إلى الحكومة أوجزها بالقول: "وعدنا مجلس الوزراء قبل أشهر تقريباً بتخصيص منح مالية سنوية للأدباء والمثقفين وحتى الآن لم نتلمس أي شيء على أرض الواقع فأطالب أولا بتفعيل قرار رئيس الوزراء نوري المالكي والإسراع في توزيع تلك المخصصات. كما أطالب الحكومة بضرورة تخصيص قطع أراضي أو بنايات كمقرات لنقابة الصحافيين أو الأدباء أو الفنانين".

وينصرف المثقف العراقي إلى تأمين لقمة العيش لأسرته وإلى هموم الحياة اليومية بعيداً عن عمله الأساسي فيما أضطر آخرون إلى الهجرة خارج البلاد بسبب تهديدات الجماعات المسلحة لهم وعدم إيجادهم فرص عمل في بلدهم ما ينذر بخطر حقيقي يهدد الواقع الثقافي العراقي بحسب المتابعين.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG