Accessibility links

الجمهوريون يواجهون تحديات بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع شعبية ماكين


قالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس إن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الولايات المتحدة تهدد شعبية مرشحي الحزب الجمهوري لانتخابات مجلسي الشيوخ والنواب.

وقالت الصحيفة إن خبراء مستقلين ومسؤولين في الحملات الانتخابية يتفقون على أن الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي تجتاح البلاد وخطة الإنقاذ المالي التي أقرها الكونغرس الأسبوع الماضي تسهم بصعود نجم مرشحي الكونغرس الديمقراطيين على حساب الجمهوريين الذين يحاولون الآن القتال من اجل إبقاء مقاعدهم في الكونغرس.

وقال ديموقراطيون إنهم يشعرون بالثقة حيال خمسة مقاعد في مجلس الشيوخ حيث يأملون بالفوز بمقاعد كان يحتلها الجمهوريون.

أما في مجلس النواب، فيقول الديموقراطيون إن بإمكانهم الحصول على 12 مقعدا من أصل 26 مقعدا تعود للجمهوريين بسبب وصول شاغليها إلى سن التقاعد.

وقال المحلل المحايد ستيوارت روثنبيرغ إن الأسبوع الماضي كان سيئا بالنسبة للجمهوريين، حيث يعتقد أن باستطاعة الديموقراطيين الحصول بين ستة إلى تسعة مقاعد في مجلس الشيوخ و بين 25 و 30 في مجلس النواب.

ويتفق محللون من كلا الطرفين على أن شعبية مرشحي مجلس الشيوخ والنواب الجمهوريون في هبوط مستمر بسبب هبوط شعبية مرشح حزبهم جون ماكين لانتخابات الرئاسة وخيبة أمل الجمهوريين الذين كانوا يرون في ماكين عاملا قويا لتعزيز مكانة الجمهوريين بين الأوساط المستقلة وحتى الديموقراطية.

لكن الاقتصاد المنتهك، وفقا للصحيفة، وخبرة الديموقراطيين في التعامل مع القضايا الاقتصادية أدت لتوجه أنظار الناخبين إليهم تاركين الجمهوريين ورائهم.

ولكن بعض الجمهوريين يقولون إن بإمكانهم تقليل الخسائر الانتخابية عن طريق تذكير الناخبين بقدرة الديموقراطيين على تطبيق قوانين ضريبية صارمة في حال سيطروا على الكونغرس.

بالإضافة لذلك، قالت الصحيفة إن النواب الجمهوريين أنفقوا اقل من مليون دولار على الدعايات الانتخابية مقابل 16 مليون دولار أنفقها الديموقراطيون لنفس الغرض.
XS
SM
MD
LG