Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

الرئيس الفنلندي السابق يفوز بجائزة نوبل للسلام لهذا العام رغم فشله في حل قضية كوسوفو


فاز الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري بجائزة نوبل للسلام 2008 بفضل تدخلاته لحل عدد من الصراعات الشائكة حول العالم، وفقا لما أعلنته اللجنة المشرفة على الجائزة.

ورغم فشل أهتيساري في حل قضية كوسوفو، إلا أنه جاب العالم في خدمة السلام لاسيما بصفته رئيسا لمنظمة مبادرة إدارة الأزمات، وهي منظمة غير حكومية أسسها عام 2000.

وقد أعلن رئيس لجنة نوبل النروجية أولي دانبولت ميوس أن أهتيساري كوفئ لجهوده الكبرى في عدة قارات وعلى مدى ثلاثة عقود بهدف حل النزاعات الدولية، مشيرا إلى أن هذه الجهود ساهمت في وجود عالم أكثر سلما.

وأدت وساطة أهتيساري خصوصا إلى التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة الاندونيسية والمتمردين الانفصاليين السابقين من حركة أتشيه الحرة عام 2005 ، منهيا بذلك نزاعا بدأ عام 1976 وأوقع حوالي 15 ألف قتيل.

وفي تعليقه على الجائزة، قال أهتيساري إنه فوجئ لتمكن النروجيين من اتخاذ مثل هذا القرار.

وأضاف أهتيساري أن مشكلة ناميبيا هي العمل الأكثر أهمية، لأنها تطلبت الكثير من الوقت، لافتا في الوقت نفسه إلى أن عمله من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في أتشيه وإلى حل أزمة كوسوفو مهم كذلك.

وفي أول رد فعل، قال رئيس الحكومة النروجية ينس ستولتنبرغ إن هذا الخيار أعطى الأمل للعديد من الأشخاص عبر العالم.

ووجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تحية إلى أهتيساري باسم فرنسا والاتحاد الأوروبي وإلى التزامه الشخصي بلا كلل في خدمة السلام، لاسيما في كوسوفو.

كما رحبت اندونيسيا بمنح أهتيساري جائزة نوبل للسلام ووصفته ببطل السلام.

من جهته، أعرب أمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي عنان أن لا احد يستحق جائزة نوبل للسلام أكثر من مارتي أهتيساري الذي وصفه بأنه الوحيد الذي صنع السلام في ثلاث قارات، إفريقيا، آسيا وأوروبا.

غير أن شقيق الزعيم الصربي السابق سلوبودان ميلوشفيتش ندد باختيار أهتيساري لينال جائزة نوبل للسلام للعام 2008، معربا أن القرار أحزنه.
XS
SM
MD
LG