Accessibility links

logo-print

خطباء الجمعة ينتقدون نقص الخدمات وابتعاد المسؤولين عن الشعب


شدد إمام وخطيب الجمعة في جامع الخلاني وسط بغداد محمد الحيدري على أهمية فتح الشوارع المغلقة في العاصمة ورفع الحواجز الكونكريتية التي تسبب زحاما يعاني منه البغداديون.

وطالب النائب عن الائتلاف العراقي الموحد الحيدري الحكومة برفع الحواجز الكونكريتية بالذات من المناطق التي تشهد استقرارا أمنيا وبخاصة عن مدينة الصدر، أسوة ببقية المناطق التي رفعت عنها الحواجز بصورة تدريجية مثل الأعظمية ، وقال الحيدري في خطبة الجمعة التي أمها في جامع الخلاني وسط بغداد:

"نطالب الحكومة وخاصة المسؤولين والقوات الأمنية برفع الحواجز الكونكريتية عن عدد من المناطق بعد أن أستتب الوضع الأمني وخاصة في مدينة الصدر. فالحواجز الكونكريتية في مدينة الصدر كثيرة جداً ومع الأسف فإن القوات المتعددة الجنسيات وخاصة القوات الأميركية تشدد الخناق على المدينة وتغلق المنافذ وتضع فقط منفذاً أو منفذين عندما تتعرض لعملية. وهذه المدينة فيها سكان يقدروا بـ 3 ملايين شخص فقدروا المعاناة التي تعانيها هذه المدينة".

ودعا الحيدري قيادة عمليات بغداد إلى تنفيذ القرار الذي أتخذ بفتح 86 شارعاً رئيسيا في العاصمة بغداد نتيجة تحسن الوضع الأمني:

"وصل الأمر إلى أن مركز شرطة صغير يقطع الشارع لماذا؟ يمكنهم فقط وضع حواجز أمام المركز وليس قطع الشارع. الآن الوضع الأمني تحسن ونحتاج أن نحسن الوضع للمواطنين ونخفف عنهم معاناتهم، ولذلك نطلب من قيادة عمليات بغداد أن ينفذوا ويفعلوا القرار القاضي بفتح 86 شارع لأنهم لم ينفذوه وإنما فقط فتحوا 6 شوارع فقط".

وفي ملف الخدمات طالب الحيدري وزارة الكهرباء بالكشف عن أسباب ما أسماها بالانتكاسة في عدد ساعات القطع التي عادت بعد تمتع عدد من مناطق العراق بالكهرباء خلال عطلة العيد:

"المواطنون في العيد وبعد العيد استبشروا بأن وضع تزويد الطاقة الكهرباء أصبح جيداً في عدد من مناطق بغداد، مع الأسف وجدنا الآن انتكاسة ثانية في وضع الكهرباء، نطلب من المسؤولين في الوزارة كالوزير أو غيره بأن يبينوا الحقائق للمواطنين كي يثقوا بهم".

إلى ذلك انتقد إمام وخطيب الجمعة في جامع الشواف بمنطقة اليرموك غرب بغداد النائب عن جبهة التوافق حارث العبيدي، انتقد ظاهرة ابتعاد المسؤولين بكافة مستوياتهم عن الشعب، موضحاً ذلك بالقول:

"يا أيها المدراء، يا أيها الوزراء، يا أيها الأمراء والملوك يا رؤساء يا زعماء أنا أسال كم من الرعية كم من الناس تستمعون إليهم اليوم؟، كم من المسؤولين يستمعون للناس يردون على هواتفهم يلبون حاجاتهم ؟، كم من المسؤولين يستمعون للمواطنين؟، ونحن نسمع كل يوم المواطنين يقولون من يوصلنا إلى المسؤول الفلاني، وأنا أقول والله حقكم إيها الناس".

ولفت العبيدي إلى أن الجانب الأمني لا يمنع اتصال المسؤولين بأفراد الشعب والاستماع إلى مشاكلهم حاثاً في الوقت نفسه المسؤولين الذين لا يجدون متسعاً في وقتهم لمشاكل الشعب على تقديم استقالتهم وتخليهم عن المسؤولية.


التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG