Accessibility links

مفوضية شؤون اللاجئين تدعو إلى عدم تقليص حجم المساعدات بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية


دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الدولَ المانحة إلى عدم قطع مساعداتها الإنسانية أو تقليصِ حجم تلك المساعدات بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.

وطالبت المفوضية في ختام المؤتمر السنوي المخصص لبحث أوضاع اللاجئين في العالم أعضاءها، بتأمين مبلغ مليار و800 مليون دولار للعام المقبل، معربة عن قلقها من عدم تأمين هذا المبلغ وسط الأزمة المالية العالمية.

من جانبه، لاحظ انطونيو غوتيريس، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين تصاعد حدة القلق من زيادة نسبة الفقر في عدد من الدول بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية. وأضاف:

"أنا أرى أنه يجب ألا تقوضَ تلك الأزمة الجهودَ الإنسانية التي تُبذل في أنحاء العالم. نحن نتحدث عن جزء يسير من الأموال اللازمة مقارنة مع الاحتياجات الإنسانية التي تدخل ضمن إطار خطط الإنقاذ. فإذا تم تخفيض قيمة هذا المبلغ اليسير فإننا ولا شك سنواجه عواقب مفجعة".

ولفت غوتيريس إلى أن اللاجئين هم أكثر ضحايا الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تزداد حدتَها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نقص الغذاء وارتفاعَ أسعاره وأسعار المشتقات النفطية والتغيير المناخي تُضاعف نسبة المشاكل القائمة أساسا. وأضاف غوتيريس :

"إذا شهدنا في العام 2009 أوضاعا يزداد فيها عددُ اللاجئين وعدد الأزمات والمزيد من معاناة المجتمعات من الفقر أو ممن تأثروا بالتغيير المناخي، وإذا شهدنا في الوقت ذاته انخفاض الدعم المالي للمساعدات الإنسانية ، فإننا سنواجه ظرفا قاسيا جدا".

وفي ظل رعاية المفوضية لنحو 32 مليون لاجئ ونازح ومشرد، اعتبر غوتيريس أن حلّ المشاكل الإنسانية مهمٌ جدا أيضا من أجل إحلال الأمن والسلام العالميين.
XS
SM
MD
LG