Accessibility links

وزارة الداخلية تعتزم توسيع دور العشائر العراقية ومجالس الإسناد


أكد اللواء مارد عبد الحسن الحسون المدير العام لشؤون العشائر في وزارة الداخلية عن وضع خطة لتوسيع دور العشائر في المحافظات كافة من خلال الاعتماد على العشائر المدونة رسميا منذ العام 1958 لتوسيع دورها في حفظ الأمن والاستقرار في المناطق التي تتواجد فيها.

وأوضح الحسون في حديث لـ"راديو سوا" خلال انعقاد الاجتماع الفصلي الثاني بمدراء العشائر العراقية في وزارة الداخلية السبت، قائلا:

"هناك قاعدة معلومات لدى مديرية شؤون العشائر عن شيوخ العشائر العراقية حيث حددت وفق برنامج الموروث الاجتماعي حيث تم الاعتماد على بيانات دونت فيها الشيوخ منذ العام 1958 نزولا إلى 100 سنة، أما الشيوخ الذين ظهروا في التسعينيات الذين يسمون بشيوخ التسعين أو ما ظهر بشيوخ الحواسم بعد الأحداث الاخيرة هؤلاء نقدرهم لكن الناشط العشائري نرحب به دون أن يتسلق على حساب العشائر الأخرى ويدعي (المشيخة)".

من جانبه أوضح مدير شؤون العشائر في محافظة بابل العقيد علي عبيد مكوطر أنه جرى الاتفاق على مسودة الهيكل التنظيمي الجديد للعشائر كافة، وأفاد قائلا:

"سوف يكون تنظيم موسع لمديرية شؤون العشائر في المحافظات حيث يتحول من شعبة صغيرة إلى قسم كبير في المحافظات ويرفد بالآليات والدعمين المادي والمعنوي".

يشار إلى أن الدستورالعراقي تضـَمـَن لأول مرة نصا في الفقرة الثالثة من المادة 54 يدعو إلى التزام الحكومة بالاعراف والتقاليد العشائرية.

ويأتي ذلك في وقت تتوجه فيه الحكومة إلى توسيع عمل مجالس الإسناد العشائرية على الرغم من اعتراض بعض الكتل السياسية على هذا التوجه كالمجلس الأعلى الإسلامي.

مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG