Accessibility links

logo-print

دعوة لإشراك مفوضية النزاهة في مراقبة الانتخابات


دعا رئيس الهيئة الإدارية لشبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات مهند الكناني إلى إدخال مفوضية النزاهة العامة كطرف في مراقبة انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات التشريعية القادمة.

وقال الكناني في لقاء خص به "راديو سوا": "هيئة النزاهة كهيئة دستورية مستقلة معنية بجميع انواع الفساد ومنها الفساد السياسي، نحن كشبكة عين لمراقبة الانتخابات نرى ضرورة دخول مفوضية النزاهة بعملية مراقبة الانتخابات في جميع مراحلها، ابتداء من مراقبة القوائم وتسجيل الكيانات السياسية وسجل الناخبين وأسماء المرشحين ومؤهلاتهم وشهاداتهم والتأكد من محل سكناهم في المحافظة المعينة التي يرومون الترشيح عنها وكذلك نزاهة المرشح أوعدم محكوميته أو أن كان محكوم بجريمة أم لا".

وأضاف الكناني أن امكانيات مفوضية النزاهة ستمكنها من التحقق من مستمسكات المرشحين وهو أمر لا يستطيع المراقب المحلي القيام به، وقال:

"من مهام مفوضية الانتخابات أن تقوم بهذه الإجراءات ولكن بشكل دائم ومن خلال تجارب الانتخابات السابقة فإن مفوضية الانتخابات تقع في مأزق، الوقت لا يسعفها للقيام بمهام الرقابة والتدقيق لهذا الحد، وكذلك فإن أداء مفوضية الانتخابات يجب أن يراقب، صحيح لدينا مراقب محلي ومراقب وسائل الاعلام ومراقب كيانات سياسية، لكن هؤلاء المراقبين لا يمكنهم الوصول بمفاتحات ومخاطبات رسمية ودقيقة وبسهولة مع الجهات المعنية للتأكد من المعلومات الخاصة بالمرشح، على سبيل المثال من الصعوبة جدا على المراقب أن يستحصل على كتاب من وزارة التعليم العالي كون أحد المرشحين حاصل على شهادة الدكتوراه".

ولفت الكناني إلى أن دخول مفوضية النزاهة في مراقبة العملية الانتخابية سيكون اجراء استباقيا لمنع حالات التزوير والفساد، وأضاف:

"موضوع دخول النزاهة في مجال مراقبة الانتخابات قد يكون استباقي للفساد الأكبر بدلا من أن يدخل المرشحين في مجال تزوير وفساد مالي أو إداري، ووصول الشخص غير المناسب للمنصب المهم هو فساد وهنالك سابقة في هذا الأمر وبالتحديد في محافظة كربلاء، وبعد تدقيق مفوضية النزاهة لشهادات أربعة أعضاء في مجلس المحافظة اتضح أن شهاداتهم الأكاديمية مزورة وأدى ذلك إلى فقدانهم لمقاعدهم في مجلس المحافظة، لماذا لا تعمم هذه التجربة على عموم العراق وتكون جميع مكاتب النزاهة في المحافظات تعمل مع مفوضية الانتخابات".

وأشار الكناني إلى أن عمل مفوضية النزاهة في الوقت الحالي يعتمد على ما تثيره وسائل الإعلام بخصوص حالات الفساد وتظليل الناخبين، موضحا بالقول:

"متى ما أثار الإعلام نقطة معينة تتحرك بعدها هيئة النزاهة، وهذا إجراء خاطئ فليس عمل النزاهة أن يكون علاجي وحتى إن كان هناك إجراء من قبل النزاهة يكون بعدي وإنما يجب أن يكون وقائي، الإجراء البعدي لا يكون صارما. أن وجود النزاهة في كل مراحل عملية الانتخابات ضمان كبير لنزاهة العملية الانتخابية إضافة إلى المراقب المحلي ومراقبة وسائل الاعلام والمراقب الدولي لا سيما ونحن نفتقر إلى المراقب الدولي".

هذا ومن المؤمل أن تباشرالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعملية تسجيل المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات في الـ 15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبرالجاري وتستمر حتى الـ 29 منه.

مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG