Accessibility links

استياء لاحتجاز صحافيين عقب مشادة كلامية في مجلس النواب


أبدى الصحافيون العراقيون امتعاضهم من قيام مجلس النواب باحتجاز الصحافيين المكلفين بتغطية نشاطات المجلس السبت عقب مشادة كلامية بين عدد من النواب والهيئة الاستشارية للشبك ومصادرة أشرطة الفيديو التي صورت المشادة.

ووصف الصحافي مؤيد الكناني في حديث خاص بـ "راديو سوا" هذا الإجراء بمحاولة لتكميم الأفواه، قائلا: "هذا تكميم للأفواه وهم لا يريدون للحقيقة أن تخرج من مجلس النواب يعني مجلس النواب هو المسؤول عن صنع القرار وإذا كان مجلس النواب والصحافيون داخل مجلس النواب لا يسمحون لهم بنقل الحقيقة فمن ينقل الحقيقة، يريدون أن نمشي كيفما يشاؤون نحن نرفض ذلك نحن ننقل الأشياء بحيادية وبمصداقية".

من جهته أكد الصحافي محمود المفرجي أن المشادة لا تستدعي سحب أشرطة الصحافيين، داعياً أعضاء مجلس النواب إلى ضبط تصرفاتهم وانفعالاتهم، وقال: "المشادة الكلامية التي حدثت أثناء المؤتمر الصحافي للهيئة الاستشارية للشبك ليس مسؤولا عنها الصحافيون. نحن نستغرب من هذا التصرف الذي هو ضد حرية الإعلام. إذا كان أعضاء مجلس النواب يخشون من تسريب مثل هكذا أشرطة فكان عليهم هم أن يضبطوا تصرفاتهم".

في غضون ذلك طالب مرصد الحريات الصحافية المؤسسات الإعلامية بالاعتصام ومقاطعة مجلس النواب احتجاجا على قيام الدائرة الإعلامية باحتجاز الصحافيين، وطالب رئيس المجلس محمود المشهداني بالحفاظ على حرية الصحافة العراقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG