Accessibility links

مخاوف من تحول مجالس الإسناد لواجهات سياسية تدعم أحزاب معينة


أبدت جبهة التوافق تخوفها من تحول مجالس الإسناد إلى واجهات سياسية لدعم أحزاب معينة في الانتخابات المقبلة، في الوقت الذي أعلن فيه انتهاء الخلافات حول تلك المجالس بين المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة.

إذ طالب الناطق باسم جبهة التوافق سليم عبد الله في حديث خاص بـ "راديو سوا" بأن تتولى الحكومة بكل مكوناتها الحزبية ملف مجالس الإسناد، محذرا من تحول هذه المجالس إلى واجهات سياسية لدعم أحزاب معينة خلال الانتخابات المقبلة على حساب أحزاب أخرى، حين قال:

" مجالس الإسناد التي تنحرف عن غايتها وتصبح وسيلة تحكم من طرف سياسي سواء في الوسط أو الجنوب أو في أي محافظة أخرى من دون إشراك الجميع، هذا الذي يثير مخاوفنا، ونعتقد أنه سيؤثر حتى على إرادة الناخبين وليس من ورائه إلا غايات أخرى يمكن أن تؤثر ومن الصعوبة تداركها لا سيما ونحن مقبلون على انتخابات نعتقد أنها مهمة جدا".

في غضون ذلك شدد النائب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي على أن الخلاف بين المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة بشأن مجالس الإسناد في الوسط والجنوب انتهى بإعلان رئيس الوزراء حصر التعامل مع هذه المجالس بالحكومة ومنع تدخلها في السياسة، موضحا بقوله:

"أعتقد أن الخلافات بشأن مجالس الإسناد انتهت بتصريح واضح ومحدد من رئيس الوزراء عندما أكد أنه لن يتعامل مع أي لجنة إسناد سياسية، وأكد أن هذه اللجان ستكون تابعة للدولة ومهمتها تطوعية أمنية اجتماعية والدستور العراقي يفرض على الحكومة أن تهتم بالعشائر والتجمعات العشائرية".

وكان المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم اعترض على تأسيس مجالس الإسناد في محافظات الوسط والجنوب متهماً حزب الدعوة بمحاولة ترسيخ نفوذه في هذه المحافظات من خلال تشكيل هذه المجالس.

تفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG