Accessibility links

رئيس مجلس الشورى الإيراني السابق كروبي يعلن ترشيحه في الانتخابات الرئاسية في إيران


أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني السابق الإصلاحي مهدي كروبي في مؤتمر صحافي الأحد ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية في إيران المقررة في يونيو/حزيران2009.

وكان كروبي قد ترشح إلى الانتخابات الرئاسية في 2005 التي فاز فيها الرئيس الحالي المحافظ المتشدد أحمدي نجاد. وكروبي هو أول مسؤول سياسي إيراني يعلن ترشيحه إلى الانتخابات في 12 يونيو/حزيران المقبل.

ويفترض أن يقر حزب الثقة الوطنية "اعتماد ملي" الذي أسسه كروبي، خلال مؤتمره العام الخميس ترشيح رئيس البرلمان السابق.

وامتنع الرئيس محمود أحمدي نجاد حتى الآن عن القول ما إذا كان سيترشح لولاية ثانية. ولم يعلن الرئيس السابق محمد خاتمي وهو الشخصية البارزة في المعسكر الإصلاحي، ما ‘إذا كان سيترشح أم لا.

ولم يستبعد كروبي الانسحاب لاحقا لصالح مرشح إصلاحي إذا تبين أن هذا الأخير أوفر حظا بالفوز. وقال كروبي إنه اقترح أن يعلن المرشحين عن نواياهم وأن يبدأوا حملاتهم وبعد فترة يجب أن يجلسوا لتحديد من هو الأوفر حظا.

ويذكر أن كروبي تولى رئاسة مجلس الشورى الإيراني بين 1990 و1992 وبين 2000 و2004. وقد أخفق في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية في2005. وحل يومها في المرتبة الثالثة وندد بعملية تزوير منظمة وانتخابات مزورة لمنعه من الوصول إلى الدورة الثانية.

ودعا كروبي في حينه إلى دعم ترشيح المحافظ المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني الذي خسر أمام محمود أحمدي نجاد.

السلطات توقف مسؤولا إعلاميا

من جهة اخرى، أوقفت السلطات الإيرانية في قم مسؤولا إعلاميا لرجل الدين الإيراني المنشق آية الله منتظري بعد نشر خطبة لهذا الأخير تتضمن انتقادات جديدة للحكومة حول المس بالحريات، على ما ذكرت الصحف الصادرة الأحد.

وأعلن موقع حسين علي منتظري من جهته أنه تم توقيف حجة الإسلام مجتبى لطفي الأربعاء بعد نشر خطبة لآية الله منتظري أدلى بها في عيد الفطر. ومما قاله منتظري في الخطبة "لم لا تتطابق شعاراتكم مع أعمالكم؟".

وأضاف في الخطبة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول: "تصفون إيران وكأنها البلد الأكثر حرية في العالم، بينما تصادرون الحريات المشروعة والعادلة داخل البلاد".

وكان آية الله منتظري يقدم على أنه خليفة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني، قبل أن يفقد الحظوة في نهاية الثمانينات بسبب انتقاداته المتزايدة للقيود المفروضة على الصعيدين السياسي والثقافي. ثم وضع قيد الإقامة الجبرية من 1997 حتى 2003. وسبق لمنتظري أن انتقد سياسة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مرات عدة.
XS
SM
MD
LG