Accessibility links

logo-print

أولمرت يعرب عن الألم بسبب العنف في عكا وقائد الشرطة يقول إن معظم المشاغبين من اليهود


قال رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت إن المواجهات الجارية بين اليهود والعرب في مدينة عكا منذ الأربعاء مسألة تبعث على الألم. وأضاف أولمرت أن حفنة ضئيلة من المتطرفين تمنع سكان المدينة البالغ عددهم 53 ألف نسمة من ممارسة حياتهم العادية.

وأعلن أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته أنه أصدر أوامره للشرطة بعدم التهاون مع مثيري الشغب: "صدرت الأوامر للشرطة الإسرائيلية خلال الأيام القليلة الماضية بعدم إبداء أي قدر من التهاون إزاء أي مظهر من مظاهر العنف".

وكانت المواجهات بين العرب واليهود قد اندلعت إثر قيام مواطن عربي بدخول حي يهودي بسيارته في يوم عيد الغفران الذي تتوقف فيه حركة السير في إسرائيل.

مثيرو الشغب سينالون جزاءهم

قال الميجور جنرال شيمون كورين قائد شرطة الإقليم الشمالي في إسرائيل إن معظم مثيري أعمال الشغب التي جرت على مدى أربعة أيام بين اليهود والعرب في مدينة عكا كانوا على الأرجح من اليهود.

وأضاف كورين في تصريحات أدلى بها لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن المحرِّضين ومثيري الشغب ومشعلي الحرائق ليسوا أكثر من مجموعة صغيرة قال إنها ستنال جزاءها الكامل وفقا للقانون.

وأكد كورين أن الشرطة اعتقلت عددا من اليهود والعرب الذين شاركوا في أعمال الشغب، وأن بعضهم يواجهون اتهامات خطرة، وقد تضطر الشرطة لمواصلة اعتقالهم حتى تنتهي محاكمتهم.

وقال غالب مجادلة وزير العلوم والثقافة والرياضة في إسرائيل إن معظم سكان المدينة من اليهود والعرب يقومون حاليا بجهود كبيرة لإخماد الفتنة، وأضاف: "شهدنا خلال اليومين الماضيين حوارا ومحادثات ومنشورات متبادلة تدعو إلى المصالحة والتسامح. ومعظم سكان المدينة من اليهود والعرب يعلمون أنه ليس أمامهم خيار سوى العيش معا بسلام".

وكان 14 شخصا قد أصيبوا بجراح خلال المواجهات في المدينة التي كانت نموذجا للتعايش السلمي بين اليهود والعرب في إسرائيل.
XS
SM
MD
LG