Accessibility links

logo-print

مسيحيون يطالبون الحكومة والمجتمع الدولي بتوفير الأمن لهم في الموصل


طالب عدد من المسيحيين النازحين إلى قضاء تلكيف شمال الموصل الحكومة العراقية والمجتمع الدولي والولايات المتحدة بتوفير الأمن لهم داخل مدينة الموصل.

جاء ذلك في أحاديث خاصة بـ "راديو سوا" خلال زيارة للمئات من العوائل المسيحية التي نزحت إلى الأقضية والنواحي والقرى الشمالية لمدينة الموصل بعد تعرضهم إلى عمليات قتل وتهجير منظمة من قبل جماعات مسلحة مجهولة حتى الآن.

أحد هؤلاء النازحين انتقد الحكومة العراقية في طريقة تعاملها مع موضوع إعادة النازحين إلى أماكنهم، وقال:
"لم نرَ من الحكومة من يقوم بالعمل على توفير الأمن في الوقت الذي يقوم به الإذاعات والقنوات التلفزيونية بنشر تصريح لحكومة المالكي في العمل على إعادة النازحين إلى مناطقهم، ولكن تبين في الحقيقة أنهم يريدون أن يعيدوا النازحين ويهجروا نازحين آخرين .نناشد كافة الدول والمؤسسات التدخل".

فيما طالبت سيدة مسيحية نازحة بالنظر إلى مسألة المسيحيين من منطلق إنساني وقضية شعب بقولها: "نطالب النظر إلى مسألتنا لأنها مسألة إنسانية ومسألة شعب، هو شعب مسيحي بأكمله ونريد من الحكومة ومن العالم الذي يسمعنا نحن دخلاء على العالم ونريد أن نستقر ونريد الأمان".

فيما ناشد مواطن آخر بتقديم المساعدة عبر القيام بعملية عسكرية داخل الموصل لضمان الأمن: "نحن نطالب بضمان أمن المسيحيين والأقليات القومية الموجودة داخل الموصل، ونطالب بذلك من الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان أن تقوم بعملية كبيرة داخل مدينة الموصل لضمان الأمن والاستقرار لجميع العراقيين وليس لفئة واحدة فقط".

نزوح المسيحيين من مدينة الموصل ظاهرة أقلقت المسؤولين في البلاد، كونها تحققت في فترة زمنية قصيرة وفي توقيت غير ملائم بعد النجاحات الأمنية في عدد من مناطق البلاد، وقرب التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG