Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

موجة تهديدات ضد مسيحيين بالموصل والمالكي يأمر بإجراءات لحمايتهم


اتهم رجال دين ونواب في البرلمان العراقي متشددين وجماعات مسلحة في مدينة الموصل الشمالية بتهديد عائلات مسيحية تقطن المدينة وقتل عدد منهم.

ودفع ذلك المئات من أفراد هذه العائلات إلى هجرة المدينة مما اضطر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي
إلى إصدار أوامره لقوات الأمن باتخاذ إجراءات فورية لحماية الأفراد وإعادتهم إلى منازلهم.

وقال رجل دين مسيحي أن عدد المسيحيين الذين قتلوا خلال أسبوع بسبب هذه التهديدات قارب 14 شخصا.

وكان عضو مجلس النواب العراقي يونادم كنا ، وهو مسيحي، قد أعلن يوم السبت في تصريحات لقناة تلفزيون الشرقية الفضائية أن متشددين فجروا ثلاثة منازل خالية خاصة بعائلات مسيحية كانت قد هجرت المدينة خلال الأسبوع الجاري خوفا على حياتهم بعد تسلمهم تهديدات من متشددين وجماعات مسلحة تطالبهم بترك المدينة.

وقال كنا إن ما يقرب من 800 أسرة مسيحية هربت من مدينة الموصل إلى أطرافها في اليومين الماضيين من جراء هذه التهديدات.

واستنكر المطران وردوني ما يجري في المحافظة وحمل الحكومة مسؤولية ما يجري وقال "نستنكر بكل قوانا ما يجري.، إنها حالة يرثى لها وهي مؤلمة جدا وان دلت على شيء فإنها تدل على أن هناك خللا في الأمور الأمنية."
وتتعرض العديد من الكنائس في بغداد والموصل قبل أكثر من عام لموجة من التفجيرات كما تعرض بعض رجال الدين المسيحي للخطف والقتل.

وفي الأسبوعين الماضيين نزل مئات من المسيحيين إلى شوارع بغداد والموصل للاحتجاج على قانون الانتخابات المحلية الذي شرعه البرلمان العراقي قبل أسابيع والذي حرمهم من تخصيص نسبة صغيرة من المقاعد لهم في نينوى وبغداد ومحافظات أخرى.

وطالبت الحكومة البرلمان العراقي أن يعيد النظر في قانونه بما يسمح لهذه الفئة بالحصول على مقاعد في الانتخابات المقبلة. ويجري البرلمان العراقي حاليا محادثات من اجل تمرير ملحق قانون يتلاءم والطلبات التي أعلنها المسيحيون.

وتقع محافظة نينوى وعاصمتها الموصل على مسافة 390 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وتعتبر إحدى اكبر واهم المحافظات العراقية. وتقطن المحافظة مئات من العائلات المسيحية منذ مئات السنين. واحتضنت المحافظة الحضارة الأشورية التي تعتبر إحدى أهم وابرز الحضارات التي نشأت في بلاد مابين النهرين.

XS
SM
MD
LG