Accessibility links

رؤساء كبرى المصارف وشركات التأمين يجتمعون في باريس وأسواق المال العالمية تنتعش


أفاد مصدر في الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيعقد اجتماعا الثلاثاء لرؤساء كبرى المصارف وشركات التأمين لاستعراض الوضع الاقتصادي غداة الإعلان عن تدابير وطنية لمواجهة الأزمة وهذا الاجتماع الذي سيعقد في قصر الاليزيه هو الثالث من نوعه في غضون أسبوعين.

ويتوقع أن يعرض ساركوزي بعد ظهر الاثنين في ختام اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء الخطة الفرنسية للتدابير التي اعتمدتها مجموعة اليورو لضمان إعادة تمويل المصارف وإعادة رأسمال المؤسسات المهددة.

اتفاق على خطة عمل

وكان قادة الدول الـ 15 في منطقة اليورو اتفقوا أثناء اجتماع الأحد في باريس على خطة عمل تتضمن مبدأين هامين يفترض أن يتبعهما الجميع: إمكانية دخول الدول في رأسمال المصارف التي تواجه صعوبات، وضمانة الحكومات للقروض بين المصارف. وقد حققت بورصة باريس انتعاشا صباح الاثنين إذ وصل ارتفاع مؤشر كاك 40 إلى نسبة7.71 بالمئة مدفوعا بإعلان مجموعة اليورو عن "خطة عمل" تنص على تقديم ضمانات للمبادلات بين المصارف.

وعادت بورصة باريس إلى الارتفاع بعدما اتفق رؤساء دول وحكومات منطقة اليورو في اجتماع قمة عقد في باريس الأحد على ضمان القروض بين المصارف حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2009 في إجراء يهدف إلى طمأنة التخوف في سوق مالية باتت مشلولة.

كذلك تعهد قادة الدول الـ15 بمنع كبرى مصارفهم من الإفلاس.

ولم يعلن عن أي قيمة إجمالية لهذه الخطة لكن من المقرر أن تعرض ألمانيا وفرنسا وايطاليا "بالتزامن" الاثنين تفاصيل خططها لإنقاذ القطاع المصرفي.

خطة إنقاذ ألمانية

وقد أعلنت مصادر حكومية ألمانية الاثنين في برلين ان الحكومة الألمانية تعد خطة إنقاذ مصرفي تنص على ضمانات بقيمة 400 مليار يورو علاوة على 70 مليار يورو للمؤسسات التي تعاني صعوبات في رساميلها.

وينتظر أن يقر اجتماع طارئ لمجلس الوزراء الألماني هذه الخطة الاثنين قبل عرضها بشكل عاجل على البرلمان.

ارتفاع بورصة هونغ كونغ

كما أنهت بورصة هونغ كونغ جلسة تداولاتها الاثنين على ارتفاع كبير بلغ 10.24 بالمئة في الوقت الذي استأنف فيه المستثمرون بحثهم عن الفرص الاستثمارية الجيدة بعد المبادرات الدولية لمساعدة النظام المصرفي الذي يعاني صعوبات، بحسب وسطاء.

وارتفاع سوقا السعودية ودبي

فتحت سوق المال السعودية، اكبر الأسواق المالية العربية، الاثنين على ارتفاع كبير بنسبة 5.4 بالمئة متخطية مجددا عتبة ستة آلاف نقطة بعدما تراجعت السبت إلى ادني مستوياتها منذ أربع سنوات.

وأنهت سوق دبي المالية الاثنين جلسة تداولاتها على ارتفاع كبير بلغ 10,53 بالمئة اثر قرار حكومة الإمارات ضمان الودائع والمدخرات البنكية في الإمارات العربية المتحدة.

ارتفاع مؤشر البورصة المصرية

كما ارتفع مؤشر البورصة المصرية كيس 30 الاثنين بنسبة 5.5 بالمئة بعد قرارات الدول الكبرى بضخ مليارات الدولارات في المصارف التي تأثرت بالأزمة المالية.

بورصتا موسكو

وقد فتحت إحدى بورصتي موسكو "آر تي اس" الاثنين على تراجع بنسبة بالمئة بينما سجلت بورصة "ميسكس" ارتفاعا بنسبة 2.68 بالمئة ، وذلك بعد اقل من ساعة على بدء التداول.

وظل المؤشران مقفلين طيلة الجمعة بقرار من سلطات تنظيم الأسواق، وهو تدبير رحب به المحللون بالنظر إلى الخسائر الكبيرة التي سجلت في البورصات العالمية الأخرى.

وقال المحلل كريس ويفر من مصرف "يورالسيب "في مذكرة وضعها الاثنين إن "عمليات التداول هذا الأسبوع قد تكون غير متوقعة وصعبة كما الأسبوع الماضي. وسيتركز الانتباه على استقرار المؤسسات المالية الكبرى وعلى مؤشرات النمو الاقتصادي".

اليابان تدرس ضمان الودائع

وفي طوكيو، أعلن وزير المالية الياباني شويشي ناكاغاوا الاثنين أن حكومته تدرس إمكانية ضمان جميع الودائع المصرفية عند الضرورة، بحسب ما أوردت وكالة جيجي للأنباء.

توقعات بعودة الثقة

واعتبر المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان الاثنين انه ليس هناك ما يمنع عودة الثقة إلى الأسواق بعد إعلان خطة إنقاذ القطاع المصرفي في منطقة اليورو في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وقال ستراوس كان في تصريح لإذاعة أوروبا الأولى انه لا يعتقد ثمة داع اليوم للتخوف من أي شيء سواء من جانب المودعين أو العملاء في السوق أو رؤساء الشركات.

وأضاف أنه أعطيت ضمانات وهناك تصميم سياسي تام.

XS
SM
MD
LG