Accessibility links

اكتظاظ الطالبات بالأقسام الداخلية في بابل يصل حد الاختناق


استمرت معاناة طالبات الأقسام الداخلية في جامعة بابل بسبب ضيق المكان، ونقص الخدمات، وعدم اكتمال الأبنية الجديدة.

إذ مرت ثلاثة أعوام أو أكثر وجامعة بابل لم تتمكن من وضع حلٍّ لمشكلة تلكؤ العمل في بنايات الأقسام الداخلية الجديدة، حيث تركت الشركة المنفذة العمل فيها لأسباب لم يفصح عنها، وبقيت الطالبات تسكن في مجمع كان معسكراً للجيش الشعبي أيام النظام السابق وبمعدل 10 طالبات في الغرفة الواحدة، وما يرافق ذلك من نقص في الخدمات، فضلا عن استخدام الجامع كغرفة للسكن.

"راديو سوا" زار هذه الأقسام في مدينة الحلة والتقى ببعض الطالبات ومنهن الطالبة إيهاب رزاق التي قالت:

"بالنسبة للأقسام الداخلية، فعدد الطالبات في الغرفة الواحدة كثير، وهذا يؤثر على مستوانا الدراسي، ولا نستطيع الدراسة، فنتمنى تقليص العدد إلى اثنين أو ثلاثة".

وأعربت الطالبة إيلاف رزاق عن أملها في تحسن الأوضاع هذا العام عن العام السابق من حيث الخدمات والماء الساخن

وتزاحم الطالبات في الغرفة الواحدة التي وصلت إلى 10 أو 11 طالبة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG