Accessibility links

logo-print

تواصل المطالب بوقف عمليات تهجير المسيحيين


طالب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية العراقية الحكومة بالتدخل السريع لوقف عمليات التهجير التي طالت عدداً كبيراً من العائلات المسيحية في مدينة الموصل.

وحمل إياد الآشوري نائب الأمين للجبهة التي تضم مختلف المكونات العراقية حمل السلطات المحلية وقوات التحالف في محافظة نينوى مسؤولية ما يجري الآن من تهجير وقتل للعائلات المسيحية في مدينة الموصل.

وأوضح الآشوري في حديث لـ "راديو سوا" أن عمليات التهجير وتفجير منازل المسيحيين ما زالت مستمرة إلى هذه الساعة بحسب تعبيره:

"لقد تأخرت الدولة في إنقاذ تلك العائلات. حيث أن عمليات التهجير القسري مازالت مستمرة منذ أيام عدة ولغاية هذه الساعة. وقد فجرت عدد من المنازل في حيي التحرير النور الأحد، وأنا أحمل السلطات الأمنية وقوات الاحتلال الأميركي التي لا تتدخل في هذه القضية، والمسيحيون يذبحون في مدينة الموصل".

وشكك الآشوري بالتصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين التي لم تذكر الأعداد الحقيقية للعائلات المهجرة:

"يصرح الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري بأن العائلات المهجرة بلغت 175 عائلة، وهذا الرقم غير صحيح بل 1600 عائلة نزحوا إلى كركوك وأربيل".

وأعلنت الحكومة العراقية تشكيل لجنة ميدانية للتحقيق في عمليات تهجير المواطنين المسيحيين من مدينة الموصل وباقي البلدات التابعة لمحافظة نينوى.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا " في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG