Accessibility links

logo-print

الصين ترحب بالجهود البناءة المعنية بالأزمة الناشبة بسبب البرنامج النووي الكوري الشمالي


رحبت الصين بما وصفته الجهود البناءة التي بذلتها الأطراف المعنية بالأزمة الناشبة بسبب البرنامج النووي لكوريا الشمالية، كما أعربت عن تقديرها لقرار واشنطن رفع بيونغ يانغ عن قائمة الدول التي ترعى الإرهاب، واستئناف كوريا الشمالية تفكيك منشآتها النووية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن تعزيز المحادثات السداسية يخدم المصالح المشتركة للأطراف المشاركة فيها والتي أكد أن الصين ستواصل التنسيق معها لاستئناف تلك المحادثات.

إلا أن جون بولتن مندوب الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة يرى أنه ستكون لتلك الصفقة آثار سيئة على منطقة شمال شرق آسيا والعالم أجمع كما أنها حققت انتصارا لبيونغ يانغ بينما لم تتلق واشنطن سوى القليل من المعلومات، ويضيف:

"لقد كانت مسألة التحقق من أهم برامج كوريا الشمالية هي المهمة، فأين أسلحتها؟وأين بقية مالديها من البلوتونيوم؟ وأين تفاصيل برنامجها لتخصيب اليورانيوم؟ وماذا فعلت بشأن نشر الأسلحة النووية؟ ونحن لم نحصل على جديد بهذا الخصوص إلا الالتزام بمواصلة التفاوض."

تعاون متوقع بين الكوريتين

وقد أعلنت كوريا الجنوبية أنها بصدد زيادة تعاونها مع جارتها الشمالية بعد رفع واشنطن اسمها من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب.

وأشارت وزارة شؤون الوحدة إلى رغبة كوريا الجنوبية توسيع نطاق المشاريع الاقتصادية مع الشمال وزيادة المساعدات الغذائية والإنسانية له.

ورغم أن هذه الخطوة أحيت الأمل بشأن استئناف المحادثات السداسية حول البرنامج النووي، إلا أنها أثارت انتقاد بعض القوى المحافظة في كوريا الجنوبية.

وطالب البعض في مظاهرات خرجت في العاصمة صول واشنطن بالتراجع عن قرارها.

وقال بارك تشان سونغ رئيس إحدى المنظمات المطالبة بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية:

" كان العالم أجمع يعتقد أن واشنطن سترفع اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الراعية للإرهاب عندما تكتمل عملية نزع كل أسلحتها النووية وتقدم معلومات موثوقة حول الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، لكن قرار واشنطن خيب آمالنا".

XS
SM
MD
LG