Accessibility links

logo-print

الأطباء يضاعفون توصيات تناول فيتامين د للأطفال


رفعت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال من مقادير فيتامين د اليومية التي توصي بها للأطفال، وقالت إن على الأطفال والمراهقين أن يتناولوا ضعف ما كان يوصى به في السابق وذلك لوجود دلائل تشير إلى أن فيتامين د يساعد في تجنب بعض الأمراض الخطيرة.

وقالت الأكاديمية إن التوصيات رفعت من 200 وحدة يومياً إلى 400 وحدة يومياً من فيتامين د للأطفال، وإن على الأطفال أن يتناولوا مكملات غذائية للحصول على هذه المقادير. ويشمل ذلك الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية، والكثير من المراهقين الذين لا يشربون الحليب أو لا يشربونه بمقدار كاف، وفقاً لما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن التقرير.

ويحتوي حليب الأطفال على إضافات من فيتامين د، لذا فإن الأطفال الذين يتناولونه لا يحتاجون إلى إضافات أخرى، وتوصي الأكاديمية بالرضاعة الطبيعية للسنة الأولى من حياة الطفل غير أن حليب الأم لا يحتوي دائما على قدر كاف من فيتامين د.

وتأتي التوصية الجديدة بناء على أبحاث كثيرة تشير إلى الفوائد المحتملة لفيتامين د إضافة إلى تقوية العظام، بما في ذلك ما يشير إلى أنه قد يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب. غير أن الدلائل غير نهائية وليس هناك إجماع على مقدار فيتامين د الضروري لتجنب الأمراض.

وقد نشر التقرير الذي يوصي بمضاعفة مقادير فيتامين د الاثنين في مؤتمر للأكاديمية في مدينة بوسطن، وستنشر في عدد شهر نوفمبر من مجلة "طب الأطفال" التي تصدرها الأكاديمية.

ويوجد فيتامين د في الحليب والأطعمة التي يضاف إليها الفيتامين مثل رقاقات الذرة وكذلك في زيت السمك الموجود في التونا والسردين.

ومن الصعب الحصول على مقادير كافية من فيتامين د من الطعام لوحده، وتعد الشمس مصدراً جيداً لفيتامين د حيث ينتجه الجسم حين يتعرض لضوء الشمس. ويعتقد أنه يمكن الحصول على فيتامين د بالتعرض للشمس لمدة 10 إلى 15 دقيقة لعدة مرات في الأسبوع بدون واق للشمس، غير أن ذوي البشرات الداكنة وأولئك الذين يعيشون في شمال الكرة الأرضية، والأماكن الأخرى غير المشمسة يحتاجون إلى أوقات أطول. ولأن ضوء الشمس مرتبط بسرطان الجلد فإن الأكاديمية توصي بمكملات غذائية من فيتامين د خلال فترة الطفولة والمراهقة.
XS
SM
MD
LG