Accessibility links

إسرائيل تسمح للسلطة الفلسطينية بنشر 700 عنصر إضافي من قواتها في مدينة الخليل


من المقرر أن تنتشر قوة مؤلفة من 700 رجل أمن فلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية لتولي المهام الأمنية بين صفوف سكان المدينة الفلسطينيين، في خطوة تتم بالتنسيق مع إسرائيل.

ونقلت صحيفة هآرتس الإثنين عن مصادر فلسطينية قولها إن نشر القوة سيتم يوم الجمعة المقبل وهو ما أكدته قوات الأمن الإسرائيلية للصحيفة غير أنها وصفت الجدول الفلسطيني الخاص بانتشارها، بأنه يتسم بالتفاؤل شيئا ما.

وأضافت الصحيفة أنه في حال كان الفلسطينيون على صواب فإن القوات ستتوجه إلى مواقعها يوم الجمعة الذي يصادف منتصف أيام عيد المظلة اليهودي الذي يتوجه خلاله اليهود إلى مدينة الخليل خاصة منطقة الحرم الإبراهيمي.

والكتيبة الفلسطينية المسلحة المؤلفة من 650 إلى 700 جندي وضابط فضلا عن 150 عربة، هي ثاني كتيبة من قوات الأمن الفلسطينية التي تتلقى تدريبات أميركية في الأردن تحت إشراف منسق الأمن الأميركي في المنطقة الجنرال كيث دييتون.

ونقلت هآرتس عن قائد قوات الأمن الفلسطينية في الخليل سميح الصيفي قوله إن نشر القوة الإضافية لا يعني أن السلطة الفلسطينية تسلمت المسؤولية الأمنية في الشطر الفلسطيني من مدينة الخليل، مشيرا إلى أن إسرائيل أعطت الضوء الأخضر للسلطة بإعادة النظام والأمن إلى المدينة لكن في إطار عمليات محددة. وقال الصيفي إن العمليات ستبدأ بعد انتهاء فترة احتفال اليهود بعيد المظلة في الـ22 أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت الصحيفة إن ما بين 600 و700 شرطي فلسطيني ينتشرون في الخليل في الوقت الراهن معتبرة أن مضاعفة عددهم خصوصا أن القوات الجديدة تلقت تدريبات جيدة، يتوقع أن يساعد السلطة في إحكام سيطرتها على المدينة.

وقبل أربعة أشهر واستجابة لدعوة أميركية، بدأت إسرائيل والسلطة الفلسطينية في تسليم المسؤوليات الأمنية في مدينة جنين بالضفة الغربية إلى سيطرة السلطة الفلسطينية التامة. وخلال الشهرين الماضيين، دعا الفلسطينيون إلى أن يتم توسيع ما طبق في جنين إلى الخليل.

ومع أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تحبذا الفكرة في بادئ الأمر خشية وقوع اشتباكات بين القوات الفلسطينية والمستوطنين اليهود، إلا أن الدولة العبرية قررت الاستجابة للطلب الفلسطيني لكن في نطاق محدود دون تسليم المسؤوليات الأمنية إلى السلطة الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG