Accessibility links

استطلاع يظهر أن الأزمة الاقتصادية تساهم في تقدم أوباما على ماكين في أربع ولايات


أظهر استطلاع جديد نشر في صحيفتي واشنطن بوست وول ستريت جورنال أن مرشح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية السناتور باراك أوباما أحرز تقدما كبيرا على منافسه عن الحزب الجمهوري جون ماكين في أربع ولايات رئيسية هي مينيسوتا وميشيغن وويسكونسن وكولورادو خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن تقدم أوباما هذا يظهر أن الأزمة الاقتصادية ساهمت بشكل كبير لصالح الحزب الديموقراطي قبل 21 يوما فقط من موعد الانتخابات الرئاسية.

وأكدت استطلاعات الرأي الأخيرة أن الأزمة المالية وانهيار أسواق الأسهم التي طغت على بورصة وول ستريت وواشنطن خلال الشهر الماضي قد زادت من أهمية الشؤون الاقتصادية لدى الناخبين، وخاصة في المنطقة الصناعية وسط الغرب الأميركي، كما أنها انعكست على وجه الحصر تقريبا لصالح أوباما.

وأضافت الصحيفة أن أكثر من ستة أشخاص من أصل 10 في ولاية ميشيغن قالوا إن الاقتصاد هو احد أهم القضايا في قرار تصويتهم. وزاد أوباما من هامش تقدمه على ماكين إلى 16 نقطة وفق أحدث استطلاع أجري، فيما كان الفارق أربع نقاط وفق استطلاع للرأي في أواخر سبتمبر/ أيلول.

وبالنسبة لولايتي ويسكونسن ومينيسوتا تظهر البيانات نتيجة مماثلة، حيث أظهر الاستطلاع أن أوباما كسب 10 نقاط وتسع نقاط على التوالي في هامش تقدمه على ماكين .

وقال 58 بالمئة من المستطلعين في هاتين الولايتين إن الاقتصاد يحتل القضايا الرئيسية التي تؤثر على تصويتهم.

وكذلك رأى 53 بالمئة من المستطلعين في ولاية ويسكونسن أن أوباما يفهم الشؤون الاقتصادية بشكل أفضل فيما قال فقط 32 بالمئة الأمر نفسه بالنسبة لماكين. وأظهر الاستطلاع الأرقام نفسها سواء في ميشيغن حيث حصل أوباما على 52 بالمئة مقابل 35 بالمئة لماكين، أو في مينيسوتا بـ49 بالمئة لصالح أوباما مقابل 34 بالمئة لماكين، وفي كولورادو حيث اعتبر 51 بالمئة أن أوباما أفضل في الاقتصاد مقابل 39 بالمئة لصالح ماكين.

وأظهر الاستطلاع كذلك أن غالبية الناخبين في كل ولاية من هذه الولايات الأربع، قالت إن ماكين لم يظهر قيادة فعالة في التعامل مع الانهيار المالي.

أوهايو ولاية قد تحسم الانتخابات

يتوقع المراقبون أن تحسم انتخابات الرئاسة الاميركية مرة أخرى في ولاية اوهايو الشمالية وتشير الارقام الى ان اي رئيس اميركي منذ عام 1944 لم يصل الى البيت الابيض بدون الفوز باصوات ناخبي اوهايو باستثناء العام 1960 حين فضلوا الجمهوري ريتشارد نيكسون على الديموقراطي جون كينيدي.

وقد بدلت هذه الولاية انتماءها السياسي مرات عدة وفي 2004 حسمت وحدها نتائج الانتخابات لصالح جورج بوش في مواجهة الديموقراطي جون كيري بفارق لم يتعد 119 الف صوت.

وحظي الديموقراطيون لفترة طويلة بتأييد كبير وثابت بين هؤلاء العمال الذين كان العديدون منهم ينتمون الى نقابات، قبل ان ينجح الجمهوريون في اجتذابهم باعتمادهم مواقف محافظة في مواضيع اجتماعية مثل الاجهاض وزواج مثليي الجنس.

غير ان الناخبين الذين انتقلوا الى الحزب الجمهوري قد يعودون مجددا الى تأييد الديموقراطيين، مدفوعين الى ذلك بالازمة الاقتصادية التي ادت الى حجز عشرات الاف المنازل في هذه المنطقة.

وبحسب متوسط استطلاعات الرأي التي جرت في اوهايو ونشرها موقع ريل كلير بوليتيكس السياسي المستقل على الانترنت في التاسع من اكتوبر/تشرين الاول، فان المرشح الديموقراطي باراك اوباما يتقدم حوالى 3.5 نقاط على الجمهوري جون ماكين .

غير ان بعض الناخبين الذين اختاروا هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية الديموقراطية يميلون اليوم الى تأييد ماكين.

وفقدت اوهايو حوالى 224 الف وظيفة منذ العام2000.

واوضح جورج زيلر المحلل الاقتصادي المقيم في كليفلاند احدى كبرى مدن شمال الولاية "الوضع سيء للغاية. حين تلغى وظائف في قطاع التصنيع، فهذا ينتقل الى كل القطاعات الاقتصادية الباقية. وهذا ما حصل في جميع انحاء اوهايو".

XS
SM
MD
LG