Accessibility links

logo-print

واسط تعلن استعدادها لتسلم الملف الأمني من المتعددة الجنسيات


أكد اللواء عبد الحنين الإمارة قائد قوات الشرطة في مدينة الكوت استعداد قواته لتسلم الملف الأمني في محافظة واسط من القوة المتعددة الجنسيات.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي للواء الإمارة في مقر عمله الكائن وسط المدينة الثلاثاء، قال فيه:

"استعدادا لتسلم الملف الأمني باشرت استعداداتها مع الأجهزة الأمنية الأخرى في المحافظة بالتنسيق مع رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة لإكمال كافة المستلزمات لتسلم الملف الأمني الذي تم تحديد الموعد الأولي له في نهاية شهر تشرين الأول إن لم يكن هنالك تبديل للموعد".

وفي معرض رده على أسئلة لـ "راديو سوا" حول مصير القوة المتعددة الجنسيات بعد تسلم الملف الأمني أجاب اللواء الإمارة:

"تواجد القوة المتعددة الجنسيات، سيكون وجودها محصورا بالقواعد الخاصة بها، وفي معسكراتها، ويتم دخولها إلى مركز المدينة بعد حصول موافقة المحافظة بدخولها".

وفي ما يتعلق بحوادث العنف التي شهدتها المدينة مؤخرا رفض اللواء الإمارة إدراجها من ضمن العمليات المسلحة التي تستهدف عرقلة تسلم الملف الأمني، وقال إنها ناجمة عن مشاكل ونزاعات شخصية:

"لم يسجل في مديرية شرطة واسط أو في محافظة واسط على العموم أي خرق أمني والحمد لله، سوى بعض الحوادث الجنائية التي حدثت، والجناة معروفون، وألقي القبض على بعضهم وتمت إحالتهم على المحاكم المختصة".

وحول نتائج التحقيقات مع عامر البطاوي القيادي البارز في تنظيم القاعدة الذي اعتقلته قواته في وقت سابق، قال اللواء الإمارة قائد قوات الشرطة في مدينة الكوت:

"تم إعداد خطة أمنية ومن خلالها تم إلقاء القبض على عامر حسن علي البطاوي حيث أعترف ابتدائيا وقضائياً بقيامه بقتل العديد من المواطنين منذ عام 2004 و 2005 و2006 وحتى نهاية عام 2007 وكذلك قيامه بالتهجير القسري لأبناء مناطق المدائن والدرعية والخناسة واللج.

وكشف اللواء الإمارة في معرض الرد على أسئلة الصحافيين عن الخطة الأمنية التي ستطبقها قواته خلال انتخابات مجالس المحافظات المقبلة بالقول:

"تم مسك المراكز الانتخابية بعدما وضعت خطة بالتنسيق مع المفوضية, كما تم استلام سجلات الناخبين وإرسالها إلى بغداد بعد استلامها من بغداد أيضا. مراكز التسجيل بعد إكمالها تم غلقها. هناك خطة لفتح مكاتب الانتخابات وغلقها في المحافظة والبالغ عددها 22 مركزا انتخابيا.

وكانت قوات الأمن في هذه المدينة وحسب مصادر مسؤولة فيها تسلمت خلال الأيام القليلة الماضية مقريين عسكريين من القوة المتعددة الجنسيات أحدهما شمال المدينة والآخر في شرقها، في حين تشهد المدينة حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع الأمنية بعد تسلم الملف الأمني من هذه القوة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG