Accessibility links

logo-print

العطية: أهداف سياسية وراء تهجير مسيحيي الموصل


اتهم النائب الأول لرئيس البرلمان الشيخ خالد العطية جهات وصفها بإرهابية بالوقوف وراء تهجير المسيحيين من الموصل لغرض التأثير على جهود تحديد كوتا للأقليات.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك له مع سفير الفاتيكان لدى العراق، حيث شدد الشيخ العطية على أن هذا الاستهداف جاء في وقت يجري فيه تحديد لحصة ثابتة (كوتا) للأقليات الدينية والعرقية في مجالس المحافظات، وأضاف:

"الإرهاب في العراق استهدف جميع المكونات ولم يستثن ِ أحدا، وهذه المرة ركز على المسيحيين مع مناقشتنا موضوع قانون مجالس المحافظات وإقرار حقوق الأقليات وضمانها في هذا القانون. وجاءت هذه العملية الإجرامية البشعة لتؤثر على سير النقاشات".

وكشف الشيخ العطية أيضا عن مبادرة قدمها إلى الأمم المتحدة لتحديد آلية احتساب كوتا الأقليات في مجالس المحافظات موضحا ذلك بالقول:

"هذا المقترح أنا قدمته شخصياً، وهو الآن يخضع للدراسة من الأمم المتحدة، وحينما نأخذ الإشارة الإيجابية من الكتل النيابية سوف نقدمه إلى البرلمان في بداية الأسبوع القادم".

من جهته أعرب سفير الفاتيكان في العراق فرانسيس كليكات عن ارتياحه لجهود تحديد كوتا للأقليات في الحكومات المحلية، مؤكدا أن الحكومة العراقية تبذل ما بوسعها لتحسين الأمن في العراق:

"الحكومة العراقية تبذل ما بوسعها لتحسين الوضع الأمني، وقد لاحظنا هذا التحسن على أرض الواقع وقد لاحظته أنا بنفسي وأنا متأكد بأن القادم من الأيام سيشهد المزيد من التحسن على الواقع الأمني وهو ما سيشجع اللاجئين في الخارج على العودة والإسهام في بناء بلدهم".

يشار إلى أن المئات من العوائل المسيحية في الموصل تلقت خلال الأيام الماضية تهديدات من قبل عناصر مجهولة طالبتهم بالرحيل عن المدينة ما تسبب بنزوح الكثير منهم من الموصل خشية على أرواحهم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG