Accessibility links

logo-print

فتح ترفض عقد لقاء ثنائي مع حماس قبل اجتماع القاهرة الموسع الشهر المقبل


قال مسؤولون في حركة فتح يوم الثلاثاء إن الحركة التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضت طلبا من حركة حماس للقاء ثنائي قبيل المحادثات التي من المقرر أن تجرى الشهر المقبل في القاهرة.

وقال مسؤول كبير في حركة فتح لوكالة أنباء "رويترز" بالهاتف من عمان "حاولت حماس تغيير الخطة المصرية بطلب لقاء ثنائي مع فتح يستثني الفصائل الأخرى في منظمة التحرير الفلسطينية. نحن نلتزم بالخطة المصرية التي تدعو إلى اجتماع كل الفصائل."

وأضاف "لا نعترض على عقد اجتماع ثنائي مع حماس بعد عقد الاجتماع الموسع."

وكان مدير المخابرات المصرية عمر سليمان قد عقد سلسلة من المحادثات المنفصلة مع جميع الفصائل الفلسطينية لرأب الصدع بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية منذ سيطرت الحركة على غزة العام الماضي.

وقال مسؤولون إن عباس لم يجز عقد لقاءات بين حركته فتح وحماس إذ يصر على أن لقاءات من هذا القبيل ستجرى فقط عقب تخلي حماس عن السيطرة على غزة.

ورغم التصريحات الايجابية لمسؤولي فتح وحماس فإن المواقف لم تتغير والعلاقات مازالت متوترة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن فصائل منظمة التحرير الـ12 ومن بينها فتح أقرت خطة مصالحة وضعتها مصر.

وأوضح المسؤولون أن الخطة تدعو إلى إنهاء سيطرة حماس على غزة بتشكيل حكومة انتقالية ستحضر لانتخابات برلمانية ورئاسية وإلى مساعدة قوات عربية في إعادة هيكلة قوات الأمن في غزة.

وقال كبير مفاوضي حماس موسى أبو مرزوق إن الحركة تتفق مع "رؤية" مصر بالنسبة لحكومة مشتركة في غزة لكنها تريد أن تنضم إليها فصائل أخرى بدلا من أن تكون غير فصائلية.

كما دعت حماس إلى تشكيل لجان لبحث تفاصيل القضايا الخلافية.

وقال عزام الأحمد المسؤول الكبير بفتح إن حركته أرسلت إلى مصر الثلاثاء ردها على طلب حماس عقد اللقاء الثنائي. وقال الأحمد لوكالة أنباء رويترز إنه لا توجد حاجة لعقد اجتماعات ثنائية الآن.

وأوضح الأحمد أن حركته تفضل أن تكون اللقاءات موسعة وأن تواصل مصر مشاوراتها مع الفصائل. وأضاف أن فتح لا تعترض على تشكيل لجان إذا شكلت من جميع الفصائل ولم تقتصر على فتح وحماس.

وكان عباس قد دعا في يونيو/حزيران إلى حوار وطني موسع لإنهاء حالة الفصل بين الضفة الغربية التي تسيطر عليها فتح وقطاع غزة الذي تديره حماس.

وقالت حماس إنها لن تعترف بعباس رئيسا شرعيا بعد انتهاء فترته في التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل.

أبو الغيط يعرب أمله في التوصل إلى اتفاق
XS
SM
MD
LG