Accessibility links

المهندس البولندي المختطف يطلب من حكومة باكستان الإفراج عن المقاتلين الإسلاميين


طالب المهندس البولندي الذي أختطف في نهاية سبتمبر/أيلول في باكستان من جانب طالبان بالإفراج عن المقاتلين الإسلاميين الذين تعتقلهم الحكومة الباكستانية، وذلك في شريط فيديو بثته الثلاثاء وسائل إعلام بولندية.

وقال المهندس بالبولندية ثم بالانكليزية في شريط فيديو بثته قناة "تي في ان- "24 البولندية أنا بين أيدي طالبان الباكستانية أطلب من جميع من يشاهدوني ويستمعون إلي، بمن فيهم البولنديون، أن يضغطوا على الحكومة الباكستانية من أجل الإفراج عن عناصر طالبان المعتقلي، .بهذه الطريقة سأكون حرا بدوري".

وكانت قناة "دان نيوز" الإخبارية التي مقرها في كراتشي قد تلقت الشريط ومثلها صحيفة "داون" الباكستانية.

وبدا بيوتر ستانزاك في الشريط مرتديا الزي التقليدي الباكستاني وجالسا على بساط وخلفه جدار حجري، وكان يتكلم بنبرة هادئة عبر مذياع فيما صوبت نحوه بندقيتان.

وقال ستانزاك الذي أكد معارفه أنهم تعرفوا إليه في الشريط، إنه في صحة جيدة ويتلقى معاملة حسنة من طالبان.

وأورد مراسل لقناة "تي في ان " 24- أنه تم تصوير الشريط قبل نحو أربعة أيام.

وإثر عرض الشريط، أبدى الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي استعداده للتفاوض، لكنه شكك في نيات طالبان. كذلك، أعلن استعداده للقيام بتنازلات كبيرة، مشددا على أن مطالب طالبان لا تعني بولندا. واكتفى وزير الخارجية البولندي الثلاثاء بالقول إنه يواصل جهوده للإفراج عن الرهينة.

وكان ستانزاك الذي يعمل في شركة نفطية بولندية قد أختطف في 28 سبتمبر/أيلول من جانب مسلحين قتلوا سائقه وحارسه الشخصي خلال هجوم في إقليم اتوك الذي يبعد حوالي 110 كلم غرب إسلام أباد.

وكانت طالبان قد اختطفت مهندسين صينيين في شمال غرب باكستان في أغسطس، ولم تفرج عنهما حتى الآن.

ويشن الجيش الباكستاني منذ بداية أغسطس/آب هجوما واسع النطاق في هذه المنطقة الواقعة في قلب المناطق القبلية ضد المقاتلين القريبين من طالبان والقاعدة.
XS
SM
MD
LG