Accessibility links

logo-print

مسؤولون من جورجيا وروسيا يجتمعون في جنيف لمعالجة قضايا عسكرية وإنسانية


مع تدفق اللاجئين عائدين إلى القرى الجورجية التي نزحوا عنها بعد انسحاب القوات الروسية، يجتمع مسؤولون بارزون يمثلون الخصمين يوم الأربعاء في جنيف لمعاجلة القضايا العسكرية والإنسانية الحساسة.

وقال دبلوماسيون إن محادثات جنيف تهدف إلى بدء عملية تفاوض منتظمة للجمع بين العدوين لمناقشة القضايا العملية التي أعقبت حربهما التي استمرت خمسة أيام في أغسطس/ آب.

لكن جورجيا قالت إنها تسعى إلى حمل روسيا على اتخاذ خطوات أساسية وتحدي إصرار موسكو على حضور ممثلين للإقليمين الانفصاليين اللذين تساندهما روسيا وهما أوستيا الجنوبية وأبخازيا الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا.

وقال الدبلوماسيون أيضا إن المحادثات التي ستجري خلف أبواب مغلقة والتي يشارك في ترؤسها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تم التخطيط لها بعناية لتفادي حدوث مواجهة.

وقال أحد الدبلوماسيين لوكالة أنباء رويترز إن نتيجة اجتماع الغد ستقرر تأكيد الاجتماع التالي من عدمه، وإذا تحقق ذلك فسيكون هذا هو بداية العملية، وأن ما يحاول المنظمون عمله هو ربط الأطراف المختلفة في عملية يستطيعون من خلالها معالجة القضايا الصعبة رويدا رويدا بدءا بما هو أقل حساسية.

ومضى الدبلوماسيون إلى القول، إن الهدف هو التوصل إلى اتفاق من أجل أن يجتمع خبراء كل أسبوعين في جنيف من أجل مناقشة قضايا اللاجئين والنازحين والأمن والاستقرار.

مما يذكر أن روسيا سحبت قواتها في الأسبوع الماضي من مناطق عازلة ملاصقة للإقليمين الانفصاليين قبل يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول وهو الموعد النهائي المحدد في الهدنة التي توسطت فرنسا في إقرارها بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن ما يصل إلى 20 ألف شخص عادوا إلى قراهم في المنطقة العازلة الملاصقة لأوسيتيا الجنوبية منذ ذلك الوقت.
XS
SM
MD
LG