Accessibility links

الأمم المتحدة تحذر من انتشار التمرد في أفغانستان خارج معاقل طالبان


أكد مبعوث كبير للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن التمرد في أفغانستان انتشر خارج معاقل طالبان في الجنوب والشرق في حين وصل عدد الهجمات في البلاد لأعلى مستوياته في ستة أعوام.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لأفغانستان كاي ايدي لمجلس الأمن "شهدنا في يوليو/تموز وأغسطس/آب أعلى عدد من الحوادث الأمنية منذ 2002".

وأوضح أن ذلك العدد زاد بنحو 40 بالمائة عن نفس الفترة من 2007 . وقال ايدي أن التمرد انتشر في مناطق غير الجنوب والشرق وامتد إلى أقاليم حول كابول. وأضاف أن هناك زيادة أيضا في الهجمات على المدنيين ومن بينهم عمال المعونات والإغاثة الإنسانية.

غير أن ايدي انتقد بشدة ما قال إنها تقديرات بالغة التشاؤم للوضع. وفي الجانب الايجابي قال ايدي إن تحسنا حدث في العلاقات بين أفغانستان وباكستان المجاورة.

ويقول المسؤولون الأفغان والأميركيون ومسؤولو حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة إن متشددي طالبان والقاعدة يتحركون عبر حدود أفغانستان الطويلة وغير المحكمة مع باكستان. ويقولون إن ذلك يجعل إسلام أباد شريكا رئيسيا إذا أريد الانتصار في الحرب ضد التمرد الأفغاني.

وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن واشنطن تأسف بشدة لمقتل مدنيين. وقال الجيش الأميركي الأسبوع الماضي إن 33 مدنيا أفغانيا قتلوا في غارة جوية أميركية في أغسطس/ آب وهو ما يزيد عن التقدير الأصلي بنحو خمسة إلى سبعة.

ووتر الحادث علاقات واشنطن مع كابول والأمم المتحدة. وقال خليل زاد المولود في أفغانستان إن النجاح ممكن لكنه يتوقف على ما هو أكثر من الأهداف العسكرية.

وقال انه يتعين على كابول محاربة الفساد وتطبيق حكم القانون وتحقيق التنمية الاقتصادية ومحاربة تجارة المخدرات وإصلاح الشرطة. وقال القائد البريطاني البريغادير مارك كارلتون سميث لصحيفة بريطانية في وقت سابق من الشهر الجاري إن الحرب ضد طالبان لا يمكن الفوز بها.

وحظيت تصريحاته بتغطية واسعة. والعنف في أفغانستان هذا العام أسوأ من أي وقت منذ أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة والقوات الأفغانية بحركة طالبان في 2001. وتتنامى المخاوف من أن الغرب بصدد خسارة الحملة العسكرية وتأييد الأفغان العاديين.

XS
SM
MD
LG