Accessibility links

logo-print

مراقبو وكالة الطاقة الذرية يعيدون وضع الأختام على منشات نووية كورية


قال دبلوماسيون مقربون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مراقبي الوكالة أعادوا وضع الأختام على المعدات وشغلوا الكاميرات من جديد في مجمع يونغبيون النووي الكوري الشمالي يوم الثلاثاء بعد اتفاق لإنقاذ عملية نزع السلاح من الانهيار.

وسمحت كوريا الشمالية مرة أخرى يوم الاثنين لمراقبي الوكالة الدولية بدخول مجمعها النووي في يونغبيون وتعهدت باستئناف خطوات إلغاء برنامجها لصنع قنابل ذرية اثر اتفاق مع واشنطن نزع فتيل خلافات بشأن سبل التحقق من العملية.

وقال دبلوماسي على دراية بعمليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مراقبي الوكالة وضعوا الأختام مرة أخرى على المعدات في محطة إنتاج البلوتنيوم المتوقفة عن العمل في يونغبيون وأعادوا تشغيل كاميرات المراقبة.

وسمح للمراقبين بدخول محطة إعادة المعالجة - حجر الزاوية في برنامج كوريا الشمالية لتصنيع قنابل ذرية - ومنشأة تصنيع الوقود النووي ومفاعل قوته خمسة ميجاوات.

وكانت بيونجيانغ أوقفت عملية التفكيك قبل بضعة أسابيع في خضم نزاع متصاعد مع واشنطن لكن بحلول ذلك الحين كانت المنشآت قد فككت إلى حد كبير بحيث قد تستغرق العودة إلى النشاط النووي نحو عام.

وفي واشنطن قال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية إن كوريا الشمالية بدأت تغيير خطواتها التي كانت تهدف إلى إعادة تشغيل يونغبيون.

ومنعت كوريا الشمالية المفتشين من دخول يونغبيون الخميس الماضي في رد فعل غاضب على رفض واشنطن رفع اسمها من قائمة سوداء للدول الراعية للإرهاب وذلك وسط خلاف بشأن حجم تدابير التحقق اللازمة لعملية التفكيك النووي.

وبعد يومين أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم السبت أنها أزالت اسم الدولة الشيوعية المنعزلة من القائمة بعدما وافقت بيونجيانغ على سلسلة من خطوات التحقق.

ووافقت كوريا الشمالية التي أغلقت يونغبيون منذ نحو عام وبدأت تفكيكه على السماح بدخول الخبراء إلى جميع المواقع النووية المعلنة والى المواقع غير المعلنة حسب تراضي الطرفين. وتحرص كوريا الشمالية الفقيرة المعزولة على رفع اسمها من القائمة السوداء حتى تتمكن من الحصول على تمويل دولي لمشاريع التحديث ولكي تتحرر من العقوبات التجارية المفروضة عليه.

XS
SM
MD
LG