Accessibility links

logo-print

لبنان وسوريا يوقعان بيانا مشتركا لإعلان بدء العلاقات الدبلوماسية بينهما


وقع وزير الخارجية السورية وليد المعلم ونظيره اللبناني فوزي صلوخ بيانا مشتركا أعلنا فيه إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين اعتبارا من اليوم الأربعاء، وذلك للمرة الأولى منذ استقلالهما قبل 60 عاما، وينتظر تعيين سفيرين وفتح سفارتين فعليا في كل من دمشق وبيروت قبل نهاية السنة الحالية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية أن البيان أكد حرص الجانبين على توطيد وتعزيز العلاقات بينهما على أساس الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال كل منهما والمحافظة على العلاقات الأخوية المميزة بين البلدين الشقيقين بما يلبي آمال وتطلعات الشعبين.

وقالت إن التوقيع على هذا البيان يأتي تنفيذا للإعلان الخاص بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الذي صدر بعد القمة السورية اللبنانية بين الرئيسين بشار الأسد وميشال سليمان بتاريخ 13أغسطس/ آب 2008.

وأجرى المعلم محادثات اليوم الأربعاء مع صلوخ بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

المعلم يحذر من مصدر الخطر

هذا وأكد المعلم في مقابلة مع صحيفة السفير اللبنانية نشرت في عددها الصادر الأربعاء أن كشف الخلايا الإرهابية في كل من لبنان وسوريا أظهر أن مصدر الخطر على البلدين واحد.

ودعا المعلم لبنان وسوريا إلى التعاون في محاربة الإرهاب رابطا بين التهديدات التي تواجه الدولتين اللتين كانتا محور استهداف مسلح سابق.

ووصف المعلم التعاون الأمني بين لبنان وسوريا بأنه جيد وتوقع تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين الجانبين حتى تتم مواجهة ما يدبر للبلدين وأمنهما واستقرارهما. ودعا المعلم إلى تعاون البلدين في مواجهة الإرهابيين.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أصدر أمس الثلاثاء مرسوما بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان لأول مرة منذ أن حصل البلدان على الاستقلال عن فرنسا في الأربعينات.

فرنسا ترحب

ورحب الناطق باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه بإعلان بدء العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان ووصفه بأنه خطوة مهمة من اجل إرساء الاستقرار في المنطقة. وأشار إلى أن فرنسا تنتظر تعيين سفيرين وفتح سفارتين فعليا قبل نهاية السنة. وأكد على تشجيع الطرفين لإحراز تقدم في مجمل الملفات الثنائية الأخرى لاسيما ترسيم وضبط الحدود المشتركة وكذلك مسألة المعتقلين والمفقودين.
XS
SM
MD
LG